أخبار اقليميةأخبار عبرية

تهديدات متبادلة وتحركات سرية… هل تشتعل الحرب مجددًا بين إيران وإسرائيل؟

قال نائب قائد «الحرس الثوري» الإيراني، الجنرال علي فدوي، إن قدرات قواته العسكرية أصبحت أعلى مما كانت عليه خلال الحرب التي دامت 12 يومًا مع إسرائيل في يونيو الماضي، والتي أسفرت عن مقتل نحو 50 قائدًا عسكريًا إيرانيًا، بينهم كبار القادة مثل حسين سلامي ومحمد باقري.

وأضاف فدوي، في أول ظهور علني له منذ الحرب، أن «الحرس» واصل تطوير قدراته القتالية، رغم الخسائر الفادحة التي لحقت به خلال الغارات الإسرائيلية التي استهدفت منشآت نووية وقواعد عسكرية ومقار قيادية داخل إيران. وأكد أن استعداد «الحرس» اليوم يفوق ما كان عليه قبل شهرين، محذرًا من أن وقف إطلاق النار الحالي “لا يعني نهاية الصراع”.

استنفار وتحذيرات

وبحسب مصادر إيرانية، أصدر «الحرس الثوري» أوامر لقواته بالاستنفار الكامل حتى نهاية سبتمبر، تحسبًا لهجوم إسرائيلي جديد، قد يستهدف البنية التحتية ومحطات الطاقة. في المقابل، رفعت إسرائيل مستوى الجاهزية العسكرية، وأجرت مناورات مفاجئة استعدادًا لاحتمال اندلاع جولة ثانية من المواجهة.

دعم خارجي ومخاوف إسرائيلية

تقارير استخباراتية إسرائيلية أبدت قلقًا من تعاون إيراني–صيني يهدف إلى إعادة بناء الترسانة الصاروخية الإيرانية المتضررة، وسط مخاوف من أن أي دعم صيني لطهران قد يغيّر ميزان القوى في المنطقة. إسرائيل أرسلت رسائل مباشرة إلى بكين تحذر من هذه الخطوة.

تهديدات متبادلة واستعدادات للسيناريو الأسوأ

في تصريحات تصعيدية، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أنهم لن يترددوا في شنّ ضربات جديدة على إيران، في حال استأنفت تخصيب اليورانيوم. وردت طهران بتعهد بالرد، وشكّلت مجلسًا للدفاع الوطني لضمان استمرارية القيادة في حال تعرض المرشد خامنئي لأي محاولة اغتيال.

موقع “بصيرت” التابع لـ«الحرس الثوري» اتهم إسرائيل والولايات المتحدة بالتخطيط لاغتيال خامنئي، معتبرًا أن الهدف من العملية زعزعة الاستقرار الداخلي الإيراني، بعد فشل الحرب الجوية السابقة.

لا اتفاق رسمي لوقف الحرب

رغم توقف المعارك في 24 يونيو بضغط أميركي، لم يُبرم أي اتفاق رسمي لوقف إطلاق النار، ما يجعل احتمالات اندلاع مواجهة جديدة قائمة في أي لحظة. وصرّح مستشار خامنئي، يحيى رحيم صفوي، بأن إيران في “حالة حرب غير معلنة”، متوقعًا أن تنهار التهدئة المؤقتة في أي وقت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى