أخبار عبريةاخبار عالمية

تصريحات ترمب تُربك إسرائيل… وعائلات الرهائن ترد: لا تُعلن موت أبنائنا

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترمب جدلاً واسعًا في إسرائيل بعدما صرّح بأن “أقل من 20 رهينة ما زالوا على قيد الحياة” لدى «حماس»، خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، مشيرًا إلى أن خيار التحرير العسكري هو الأكثر أماناً.

هذه التصريحات أثارت غضب ويأس عائلات الرهائن، التي أكدت أن العدد لا يزال 50 رهينة، معتبرة أن كل رهينة “عالم قائم بذاته”.
وردّت الحكومة الإسرائيلية سريعاً عبر مسؤول ملف الرهائن، غال هيرش، الذي نفى وجود أي تغيير في أعداد الأحياء، موضحاً أن 20 رهينة على قيد الحياة، واثنين في خطر، بينما أُعلن عن وفاة 28 آخرين.

يأتي هذا وسط استعدادات إسرائيلية لشن عملية عسكرية موسعة على مدينة غزة في سبتمبر، رغم التحذيرات من تعريض الرهائن للخطر. وتقول القناة 12 العبرية إن الجيش يريد التريث لإجلاء المدنيين وضمان شرعية دولية قبل بدء الهجوم.

في الوقت ذاته، تعثرت المفاوضات غير المباشرة مع «حماس» رغم تقارير تفيد بعدم وجود خلافات جوهرية حول اتفاق وقف إطلاق النار. ويبدو أن القرار النهائي بيد نتنياهو، الذي يسعى لتصعيد الضغط عبر العملية المرتقبة التي أعاد تسميتها بـ “القبضة الحديدية”.

 تصريحات ترمب فتحت جبهة جديدة من الإرباك داخل إسرائيل، بين ضغوط عسكرية وسياسية ودولية، وتضارب الروايات حول مصير الرهائن، في وقت تقترب فيه المعركة الكبرى داخل غزة، ومعها ترتفع المخاوف من فقدان ما تبقى من أسرى أحياء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى