
ناصر خزعل
في ظلال التاريخ اللبناني العريق ، تبرز فترة زمنية كانت فيها المقاومة اللبنانية منارة الأمل ، ومصدر إلهام ، ونوراً في الظلام ، وشمعة تنير الطريق نحو التحرير .
كان ذلك الزمن الذي شهد تواجد قادة عظام ، أمثال فخامة المقاوم الرئيس إميل لحود ، ودولة الحامي الرئيس رفيق الحريري ، وقائد المقاومه سماحة السيد حسن نصرالله ، هؤلاء القاده ألهموا الشعب اللبناني بالصمود والوحدة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي . لقد كانوا رمزاً للشجاعة والتصميم ، حيث عملوا بكل جهد لتعزيز صمود المقاومة ودعمها وشرعنتها في كل المحافل .
في زمنهم كان لبنان بلداً جامعاً ومزدهراً ومتنوعاً ومستقراً ومتحداً . كان هؤلاء القادة مفخرةً للبنان ، حيث عملوا على دعم المقاومة والمقاومين ضد الاحتلال الإسرائيلي . ورفضوا الخضوع والخنوع ، وكانوا دائما يأتون على ذكر المقاومة بصمودها وبسالتها وشجاعتها في كل مجالسهم الداخلية ومحافلهم الدولية
كان الرئيس إميل لحود ، الذي تولى رئاسة الجمهورية من 1998 إلى 2007، من أشد المؤيدين للمقاومة اللبنانية. لقد رأى في المقاومة قوة وطنية حقيقية قادرة على تحرير الأراضي اللبنانية من الاحتلال الإسرائيلي وكان يفتخر بانجازاتها ويدعم وجودها بكل بأس ٍ وقوة…
من جهة أخرى ، كان الرئيس رفيق الحريري ، الذي شغل منصب رئاسة الوزراء عدة مرات ، يتبنى موقفاً مسانداً ومناصراً وحامياً للمقاومة أيضاً وعمل على تعزيز الوحدة الوطنية ودعم المقاومة في مواجهة الاحتلال . كان يعتبر أن المقاومة هي جزء لا يتجزأ من الهوية اللبنانيه …
أما سماحة الأمين على الارواح والدماء ، فقد لعب دوراً محورياً في قيادة المقاومة ، لقد كان صرخة قوية في وجه الظلم وصوتاً عالياً وقوياً في الدفاع عن حقوق المواطنين ، ومدافعاً شرساً ، ومكافحاً مناضلاً ضد الاحتلال ، وكانت كلماته تلهم المقاومين وتعزّز من عزيمتهم في مواجهة التحديات …
في تلك الفترة ، كان لبنان بلداً جامعاً آمناً مستقراً مزدهراً ومتّحداً، حيث عمل القادة السياسيون معاً لتعزيز الوحدة الوطنية ودعم المقاومة التي كانت تمثل رمزاً للصمود والتحرير، وكان الجميع يتطلعون إلى مستقبل أفضل وأكثر أماناً معها .
هكذا ، تظل ذكرى تلك الفترة من التاريخ اللبناني محفورة في ذاكرة الأجيال ، كرمز للشجاعة والوحدة في مواجهة الاحتلال لقد ترك هؤلاء القادة بصمة لا تمحى وإرثاً عظيماً ، وأحدثو تغييراً كبيراً أدى الى التحرير ….
“سقى الله تلك الايام والاوقات وشتّان ما بينها وبين هذه الايام والاوقات”
(ساعد الله قلبك يا سماحة الشيخ النعيم فأنت اليوم تقاتل وحيداً في ساحةٍ مليئةٍ بالتحديات ولا تحظى بدعم رؤساء وزعماء اليوم بعكس رؤساء وزعماء الأمس في زمن السيد الأمين فالكون كله إجتمع ضدك لتجد نفسك في مواجهة معاكسه حيث يسعون لإنتقادك وللإنتقام منك ومن المقاومة عبر الطرق الدبلوماسيه مستخدمين حججاً وهميه مثل الشرعيه والسلاح الغير شرعي)
نسأل الله أن يمدّك بالقوه والصبر وأن ينصرك على أعدائك … آمين …
ن . خ




