تربية لبنان تُطلق رؤية 2030: لا طفل خارج المدرسة… والتعليم أولوية وطنية

بمناسبة مرور ثلاث سنوات على إطلاق “الصندوق الائتماني للتربية” (TREF)، عقدت وزارة التربية والتعليم العالي الاجتماع السنوي الثاني للمجلس الاستراتيجي الأعلى للصندوق في السرايا الحكومية، برعاية رئيس الحكومة نواف سلام، وحضور ممثلين عن الدول المانحة والمنظمات الدولية.
الرئيس نواف سلام:
أكد التزام حكومته بحماية التعليم وتعزيزه كأولوية وطنية، رغم الأزمات المالية، مشددًا على أن “لا تعليم بلا معلم مكرّم، ولا مستقبل من دون مناهج حديثة”. وأثنى على دعم الشركاء الدوليين، موضحًا أن الشراكات الخارجية هي دعم لدور الدولة، وليست بديلًا عنه.
الوزيرة كرامي:
أطلقت الوزيرة رؤيتها الوطنية “التربية 2030”، التي تهدف إلى تحويل المدارس الرسمية إلى “مدارس متجددة ذاتيًا”، مبنية على سبعة محاور:
-
جودة التعليم،
-
رفاهية الطالب،
-
شراكة الأهل،
-
البحث المهني،
-
القيادة التشاركية،
-
البنية التحتية،
-
التكنولوجيا الرقمية.
وسلطت الضوء على ثلاثة إنجازات رئيسية للصندوق حتى الآن:
-
برنامج استعادة التعلم للصفوف 1–6،
-
الحملة الوطنية لدعم 160 مدرسة نموذجية،
-
إطلاق المسار الرقمي الموحد والتحول الرقمي في الوزارة.
الاتحاد الأوروبي واليونيسف:
أشادت سفيرة الاتحاد الأوروبي بدور الوزارة والتزامها، مؤكدة ضرورة ضمان تمويل محلي مستدام. أما ممثل اليونيسف فأكد أن التعليم هو “أهم استثمار في مستقبل لبنان”، مشيدًا بالتقدم المحرز في توسيع فرص التعلم وحماية الفئات الضعيفة.
اتفاق على خارطة الطريق:
اتفق المجتمعون على رؤية مشتركة للعام الدراسي 2025–2026، تركز على تحسين جودة التعليم، تعزيز الشراكة المجتمعية، وضمان التوزيع العادل للموارد، بالتوازي مع بناء قدرات النظام التعليمي.
عن الصندوق:
تأسس TREF عام 2022، بدعم من الاتحاد الأوروبي وألمانيا، وانضمت إليه لاحقًا فرنسا، سويسرا، المملكة المتحدة، هولندا، إيطاليا، فنلندا، والنرويج، بينما تتولى اليونيسف تنفيذ برامجه في لبنان.
الرسالة الأهم: لا طفل يُحرم من التعليم في لبنان — مهما كانت الظروف.




