استنكر النقيب مارون الخولي، المنسق العام للحملة الوطنية لإعادة النازحين السوريين، الجريمة المروعة التي راح ضحيتها المواطن حكمت حدشيتي في بطشاي – بعبدا، بعد أن قُتل على يد عامل سوري كان يعمل لديه، استخدم مطرقة لضربه وسرق سيارته ومحفظته ولاذ بالفرار.
الخولي رأى أن الجريمة ليست حادثة فردية، بل جزء من سلسلة اعتداءات متكررة ينفذها نازحون سوريون في لبنان، كان آخرها جريمة مزرعة يشوع بحق المواطن إميل حديفة، معتبرًا أن هذه الجرائم باتت “ممنهجة” وتهدد أمن اللبنانيين.
وأشار إلى أن الفوضى في انتشار النازحين من دون أوراق ثبوتية تجعلهم عصيين على الملاحقة، محمّلًا المفوضية السامية والاتحاد الأوروبي جزءًا من المسؤولية بسبب غطاء الدعم المستمر.
وفي ظل مفاوضات إطلاق ألفي سجين سوري من سجن رومية، اعتبر الخولي أن الأمر “تفريط مباشر بأمن اللبنانيين”، داعيًا الحكومة المقبلة إلى اتخاذ قرارات جريئة، أبرزها:
وقف التفاوض حول إطلاق السجناء
ترحيل النازحين السوريين فورًا
ضبط الحدود بصرامة لمنع الجريمة المنظمة
وحذّر في ختام بيانه من “انفجار شعبي وشيك” في حال استمرار ما وصفه بـ”الفلتان الأمني القاتل”، مؤكدًا أن دماء الضحايا أمانة في أعناق المسؤولين.
زر الذهاب إلى الأعلى