أخبار لبنانسياسة

“التيار الأسعدي” : المشهد يوحي بأن الجلوس على الطاولة لدول اقليمية ودولية أصبح قريبا

رأى الأمين العام ل”التيار الاسعدي” المحامي معن الاسعد في تصريح، ان استهداف العدو الاسرائيلي لدولة قطر ومحاولته إغتيال قادة حركة “حماس” او وفدها المفاوض يبنى عليه لقراءة واستشراف المرحلة المقبلة على مستوى لبنان والمنطقة”، معتبرا بأنه “من الثابت والمؤكد انه لايمكن لهذا العدو ان يقدم على اي عدوان بهذا الحجم قبل إبلاغ الاميركي والحصول على موافقته، رغم النفي الاميركي لعلمه بهذا العدوان على قطر”.

وقال الاسعد:”ان رفع مستوى التصعيد في المنطقة الى هذه الدرجة من قبل رئيس حكومة العدو الاسرائيلي المجرم نتنياهو باستهداف قطر وتهديدها اذا لم تطرد قادة حماس او محاكمتهم، بتكرار الاعتداء عليها مرة جديدة على الرغم من وجود سفارة اسرائيلية وقاعدة عسكرية أميركية ضخمة في قطر، وكذلك توسيع نتنياهو تهديداته لتشمل تركيا ومصر والسعودية وغيرها، كل هذا يؤكد ان المنطقة وصلت الى مرحلة بداية نهاية المشهد العسكري القائم، وبأن الجلوس على الطاولة لدول اقليمية ودولية أصبح قريبا”.

وأكد الأسعد “ان ما يحصل يثبت ان هذا الوحش نتنياهو ينفذ المرحلة الاخيرة من المخطط الاميركي لجر الدول العربية كلها الى طاولة التطبيع مع العدو الاسرائيلي، تحت عنوان حل القضية الفلسطينية من خلال الامم المتحدة وبمشاركة كل الدول بما فيها لبنان”، معتبرا “ان كل الذي يحصل على غير صعيد عسكري وسياسي واقتصادي لا يعني ان الامور مضبوطة، لان رفع مستوى التفاوض بالحديد والنار يمكن أن يأخذ المنطقة ومنها لبنان الى مشهد اكثر تفلتا على اكثر من مستوى”.

وقال الاسعد:” هناك طرحان أحدهما اميركي والاخر سعودي عربي يقولان بتسليم سلاح المقاومة، والاميركي يؤكد استعداده لضمان استمرار وجود المقاومة سياسيا من خلال اقرار قانون انتخاب يسمح بتمثيل جميع القوى السياسية في لبنان واستمرار وجودها السياسي، اما الطرح الاخر العربي السعودي، الغاية منه جر المقاومة الى اشتباك او صراع داخلي، تكون لاسرائيل دورا مباشرا فيه يهدف الى ازالة المقاومة من النسيج اللبناني برمته سياسيا واقتصاديا واجتماعيا”.

واعتبر “ان سياق الاحداث القادمة خطير جدا، خصوصا مع زيارات الوفود الاجنبية والعربية الى لبنان ورفع منسوب الخطاب السياسي للمقاومة”.

ورأى “ان اللافت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام الى الرئيس نبيه بري واعلانه عن منبره تمسكه بقرارات الحكومة التي صدرت في 5 اب وفي 5 ايلول، وتأكيده ان خطة الجيش حصلت على موافقة مجلس الوزراء، وأنه لا عودة الى الوراء وتأكيده انه لم يكن هناك في اي يوم انقطاع التواصل بين الرئاسات الثلاث”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى