سياسة

في سيدني: المغتربون يجددون العهد مع فكر الإمام الصدر ودوره العابر للحدود

أحيت حركة “أمل” في سيدني الذكرى السابعة والأربعين لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، في احتفال حاشد ضمّ شخصيات دينية وسياسية وثقافية وحشودًا من أبناء الجالية اللبنانية.

وفي كلمة عبر الشاشة، شدد المعاون السياسي للرئيس نبيه بري، النائب علي حسن خليل، على أهمية دور المغتربين كجسر يربط لبنان بالعالم، معتبرًا أن الإمام الصدر كان أول من أعطى للاغتراب بعدًا وطنيًا وإنسانيًا.

وأشار خليل إلى أن لبنان يواجه اعتداءات إسرائيلية متواصلة في ظل التزامه الكامل بقرار 1701، داعيًا المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف خروقاتها.

وأكد خليل حرص “أمل” على الشراكة الوطنية الحقيقية بعيدًا عن الاصطفافات والانغلاق، مشيدًا بالمناخ السياسي الجديد بعد قرارات الحكومة الأخيرة رغم بعض التحفظات، ومعتبرًا أنه يشكل أرضية لتفاهم وطني أوسع.

كما شدد على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وتمثيل الاغتراب اللبناني في المجلس النيابي، إضافة إلى إقرار الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وفي مقدمتها إعادة أموال المودعين، خصوصًا المغتربين.

وافتتح الحفل بتلاوة من القرآن الكريم، تلاها كلمة للشيخ كامل وهبي أكد فيها الأثر العميق للإمام الصدر في ترسيخ الوحدة الوطنية والإنسانية للبنان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى