أخبار اقليميةاخبار عالمية
مواجهة نووية ساخنة في فيينا: واشنطن تدعو لتفكيك برنامج طهران… وطهران تتهم إسرائيل وأميركا بـ”العدوان والاغتيال”
الوفد الإيراني في فيينا (وكالة مهر)

شهد المؤتمر السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، الاثنين، صدامًا حادًا بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي الإيراني، في ظل تبادل الاتهامات والتصعيد السياسي والدبلوماسي.
الولايات المتحدة، وعلى لسان وزير الطاقة كريس رايت، جددت موقفها المتشدد، داعيةً إلى تفكيك كامل لقدرات إيران على تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة البلوتونيوم، مشددة على أن مسار إيران نحو امتلاك سلاح نووي “يجب أن يُزال تمامًا”.
في المقابل، رد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، بشدة، مؤكدًا أن الصناعة النووية الإيرانية “متجذرة ولا يمكن محوها”، متهمًا الولايات المتحدة وإسرائيل بتنفيذ عدوان عسكري استهدف منشآت نووية إيرانية خاضعة للضمانات الدولية، واغتيال علماء وقادة عسكريين، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وأضرار جسيمة.
إسلامي قال إن الهجمات وقعت في يونيو 2025، وشاركت فيها الولايات المتحدة لاحقًا، مما أدى إلى تعليق أنشطة التفتيش الدولية في المنشآت النووية، مشيرًا إلى أن بلاده لم تنسحب من معاهدة عدم الانتشار النووي، لكنها ستراجع علاقتها بالوكالة وفق “ترتيبات جديدة” تراعي أمنها القومي.
كما انتقد المسؤول الإيراني “صمت الوكالة الدولية” وتقاعسها عن إدانة الاعتداءات على منشآت تحت رقابتها، معتبرًا أن ما جرى يُشكّل تهديدًا خطيرًا للنظام الدولي ولضمانات عدم الانتشار النووي.
واختتم إسلامي كلمته بمطالبة الدول الأعضاء في الوكالة بـ:
-
إدانة الهجمات الإسرائيلية والأميركية على المنشآت النووية الإيرانية.
-
رفض الضغوط السياسية الأميركية على الوكالة والدول الأعضاء.
-
استعادة حياد الوكالة ومصداقيتها.
-
الدفاع عن المبادئ الدولية في مواجهة محاولات شرعنة الهجمات على المنشآت الخاضعة للضمانات.



