رأى “اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام” في بيان في ذكرى السيدين الشهيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، أن “دمهما لم يبرد، بل صار جمراً يضيء درب العاملين والفقراء والمقهورين، ويوقظ فينا يقيناً أن الكلمة الصادقة والوقفة الشريفة قد تكون أثقل من الرصاص على صدور الطغاة”.
وقال: “حاول الصهاينة القتلة وحلفاؤهم طغاة العالم أن يُسكتوا صوتين من أصوات المقاومة والوطن، فإذا بهما يتحولان إلى مدرسة، تخرّج كل يوم آلاف الأحرار الذين يعرفون أنّ العدالة لا تنفصل عن السيادة الوطنية، وأنّ الدفاع عن لقمة العيش لا يكتمل إلا بالدفاع عن الأرض والكرامة. اليوم، في الذكرى الأولى، نحن العمال والموظفون في القطاع العام، لا نقف عند حدود الرثاء، بل نجدد العهد أن نُبقي شعلة الشهيدين حاضرة في معاركنا ضد الفساد والهيمنة والتجويع، أن نواجه سياسات التفقير الممنهج بنفس الروح التي واجهت الاحتلال والعدوان، أن نرفع أصواتنا ونرفض تحويل الدولة إلى مكتب يديره موظفو السفارات”.
أضاف: “إنّ ذكرى الأمينين ليست مجرّد محطة للاستذكار، بل منبر للغضب ولإعادة رسم خريطة الحراك العمالي: من الإدارة إلى المصنع، من المدرسة إلى المرفأ، من كل مكتب صغير إلى كل ساحة كبرى، لنؤكد أنّ شهداءنا باقون ما بقينا نرفض الذل ونحمل الأمانة. فلْيَسمع الجميع: دم الشهيدين الأمانة، والوفاء بالعهد المقاومة، والعدل الاجتماعي الطريق”.
وختم: “رحم الله الأمينين الشهيدين السيدين نصرالله وصفّي الدين، وجعل ذكراهما وقوداً لثورة الحق والكرامة”.
لقاء الهيئات الزراعية
وللمناسبة، رأى “اللقاء الوطني للهيئات الزراعية” أن “القطاع الزراعي يقف اليوم على مفترق طريق وجودي فأما ان يتهاوى تحت ضربات ومؤامرات الفساد واعداء الزراعة اللبنانية المدعومين من صندوق النقد الدولي الذي يخطط لتدمير قطاعاتنا المنتجة وعلى رأسها الزراعة تمهيدا للاستيراد من شركات ودول الاستعمار العالمي الجديد، واما ان ينتصر للشعب اللبناني وسائر القطاعات المنتجة بوحدة كلمة المزارعين واحرار الوطن من مختلف الاطياف والانتماءات والمناطق والطوائف ، تجمعهم رسالة واحدة هي الانتماء لترابنا الطاهر ، وللقيم الانسانية، ومحاربة العدو الاقتصادي الاستعماري، والعدو الصهيوني المحتل. ونتضرع الى الله ان يمن علينا بالشهادة لتغسل دماؤنا تراب هذا الوطن وتطهره من المحتلين الغاصبين”.
وقال: “على العهد باقون، وان دماءكما الطاهرة ستنير لنا طريق الانتصار والزحف المصيري لتحرير ترابنا السليب، وتحرير القدس والمسجد الاقصى وكنيسة القيامة، مهما غلت التضحيات. إن وحدة كلمتنا وتطهير مجتمعنا من الفساد ورفض الوصاية الأجنبية وعلى رأسها الأمريكية الداعمة والشريكة للعدوانية الصهيونبة على بلدنا، وبناء قطاعنا الزراعي المنتج، هو اقصر الطرق لتحقيق النصر النهائي على مكائد الصهيونية الهدامة، التي تنشر الفتن والفساد الاجتماعي وتدمر الاخلاق العامة”.
وختم: “ان امة قادتها شهداء وجميع ابنائها يطلبون من الله ان يرزقهم الشهادة ، لتحقيق العدالة ، هي امة ستقود العالم الى الانتصار الاكيد على الظلم والفساد والجاهلية الجديدة، وان ترابا قد تعمد بدماء شهيدي الحب والوفاء ، سيصبح قبلة للاحرار والثوار، المنتصرين للحق وسيكون انتصارهم انتصارا نهائيا مدويا باذن الله”.
الاتحاد اللبناني للنقابات السياحية
ورأى الاتحاد اللبناني للنقابات السياحية أن “الشهيد القائد السيد حسن نصر الله هو شهيد الأحرار والإنسانية، وكان وما زال يمثل الوجه الحقيقي للعزة والكرامة وهو القائد الدائم في ميدان مواجهة الظالمين، وسلاحه الإيمان بالله ونصرة الحق، وصوته الهادر في وجه المستكبرين، فهو شعلة الأحرار التي لا تنطفئ ، ومهما حاول الكافرون والظالمون أن يطفئوا نوره ويأبى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون والمنافقون”.
وشدد على أن “ذكرى الشهيدين الاقدسين السيد حسن نصر الله وصفيه السيد هاشم صفي الدين ستبقى حاضرة في قلوب الأحرار وستبقى ذكراهما شاهدةً على أن عطاء الدم وبذل الروح في سبيل الله أعظم قرباناً يقدم من أجل حفظ الدين والهوية ومن أجل لبنان الكرامة والعزة والقدس وفلسطين وغزة وشعبها وكل مظلومي العالم في وجه الارهاب العالمي والابادة” .
ملتقى العلماء المسلمين
وقالت ملتقى العلماء المسلمين في بيان: “تحلُّ علينا الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد قائد المقاومة سماحة السيد حسن نصرالله، الذي عبر حدود الطائفية والمذهبية فكان مقاوماً لبنانياً وطنياً بامتياز، وعبر الحدود القومية، فكان مقاوماً عروبياً، وكرّس حياته مرابطاً على ثغور فلسطين حتى ارتقى شهيداً على طريق القدس، ونصرة المستضعفين، ومساندة للمسلمين الفلسطنيين وأمتهم ودينهم. وكم نحن اليوم بأمس الحاجة لمثل هكذا قادة مجاهدون يقدمون ويبذلون بوعي وبصيرة لتحقيق عزة وكرامة بلدانهم وشعوبهم. فلبنان ما زال يُستهدف وغزة تباد، وفلسطين تنزف، والمنطقة كلها تخضع لهيمنة الإستكبار اليهودي الصهيو-أمريكي في ظل صمت أممي وعربي، ما يؤكد لنا ضرورة التمسك بفريضة الجهاد لصد العدوان، وحفظ شعوب أمتنا، وثرواتنا، ومقدراتنا، ومقدساتنا من الأيادي الإجرامية، والإستعمارية التي تفتك بنا على مشهد ومرأى من العالم”.
وختم: “نحن على ثقة بوعد الله ونصره لعباده المؤمنين”.
الهيئة الإسلامية للإعلام
وحيت “الهيئة الإسلامية للاعلام” روح السيدين وأرواح شهداء المقاومة “وقلوبنا تقطر ألما وحزنا مسلمين لإرادة الله القدير الذي شاء أن يكرم هذين الوليين الصالحين بالشهادة المباركة بعد حياة حافلة بالجهاد والانتصارات”. وقالت: “سنكون دائما على العهد عهد الوفاء والولاء للقيادة الرشيدة ولن نحيد عن هذا الطريق المبارك طريق المقاومة طريق العزة والكرامة وأن شهادتهما ستبقى نبراسا للأجيال الطامحة نحو الحرية والسيادة والاستقلال الحقيقي الناجز. وأن المقاومة ستبقى عنوانا للشرفاء والوطنين في هذا الوطن الغالي لبنان”.
ودعت إلى “الترفع عن الرد على الإساءات الفجة التي يحاول بعض من تجاوزهم التاريخ العودة من خلالها إلى بقعة الضوء لبث سمومهم بعد ان سقطوا في مستنقع الخيانة ورذلهم الناس وانفضوا عنهم منذ زمن بعيد”.
النقابات في الجنوب
وعقد تجمع النقابات الزراعية والتجارية والصناعية والسياحية في الجنوب لقاءً وجهوا من خلاله “تحية اكبار واجلال ووفاء لروح السيدين الشهيدين وعهد على اكمال طريق المقاومة والفداء”. وأعلن التجمع في بيان ان “القطاعات الانتاجية في الجنوب تقف اليوم على مفترق طريق وجودي فأما ان تتهاوى القطاعات الانتاجية في الجنوب بسبب العدوان الاسرائيلي المستمر وغياب الدولة واجهزتها من دعم الجنوبيين وتحت ضربات ومؤامرات الفساد واعداء الاقتصاد اللبناني المدعوم من صندوق النقد الدولي الذي يخطط لتدمير قطاعاتنا المنتجة تمهيدا للاستيراد من شركات ودول الاستعمار العالمي الجديد، واما ان ينتصر الشعب اللبناني وسائر القطاعات المنتجة بوحدة كلمة المنتجين واحرار الوطن من مختلف الاطياف والانتماءات والمناطق والطوائف مجتمعين برسالة واحدة هي الانتماء لترابنا الطاهر ، وللقيم الانسانية، ومحاربة العدو الاقتصادي الاستعماري، والعدو الصهيوني المحتل”.
وفي الختام وجه المجتمعون “وعدا وعهدا للسيدين الشهيدين البقاء على العهد، مؤكدين ان دماء الشهيدين الطاهرة ستنير طريق الانتصار وتحرير التراب السليب”.
زر الذهاب إلى الأعلى