رعت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي الحفل الذي نظمته جمعية “كلنا أهل”، بمبادرة من رئيسها النائب أديب عبد المسيح لتكريم الاساتذة المتقاعدين والطلاب المتفوقين في الامتحانات الرسمية في الكورة لعام 2025 في راسمسقا ، وبحضور النائب جورج عطالله ، الوزير السابق ورئيس جامعة التكنولوجيا والعلوم التطبيقية اللبنانية الفرنسية الدكتور ميشال نجّار، المطران أفرام كرياكوس ممثلا بالأب اندراوس سابا ، الشيخ علي قدور ممثلا بالشيخ محمد عبد الكريم ، نقيب المحامين في الشمال الاستاذ سامي الحسن ، رئيس جامعة البلمند الدكتور إلياس الوراق ، رئيس جامعة المدينة الدكتور وليد داغر ، عميد جامعة الجنان الدكتور هاشم الأيوبي ، مديرة جامعة القديس يوسف في الشمال الأستاذة فاديا الجميل ، مدير جامعة سيدة اللويزة الاب سمير غصوب ، ممثل د مدير الجامعة الأمريكية للثقافة والتعليم الدكتور طوني كرم ، مدير عام التعليم الثّانويّ الأستاذ خالد الفايد ، مدير عام التعليم الابتدائي الأستاذ جورج داود ، مديرة الإرشاد والتوجيه الأستاذة هيلدا خوري ممثلة بالأستاذ أنطوان عكاري ، نقيب معلّمي المدارس الخاصة في لبنان الأستاذ نعمة محفوظ ، نقيب معلّمي المدارس الخاصة في الشمال الأستاذ طوني محفوظ ، رئيس اتحاد بلديات الكورة الأستاذ مالك فارس ، ممثلة الصليب الأحمر فرع الكورة السيدة اقبال فارس ، المفتشة التربوية السيدة فدى نصر، المفتش التربوي السابق الأستاذ نايف الصالحاني ،رئيسة المنطقة التربوية في الشمال سابقا السيدة نهلا حاماتي ، قدس الآباء ، مدراء المعاهد والمدارس والثّانويّات الرّسميّة والخاصة في الكورة ، الاساتذة المكرّمون وعائلاتهم ، الطلاب المتفوقون وذويهم و اعضاء المكتب السياسي لمسا حة.
بعد النشيد الوطني ، رحبت سعاد سابا بالحضور، ثم تناولت مارينا توما عبد المسيح في كلمتها عن جمعية “كلنا اهل” جهود وعطاءات الاساتذة وسعي الطلاب لتحقيق النجاح والتفوق وكل ذلك بدعم اهلهم . وعرضت ميشلين اسد بكلمتها عن الاساتذة المتقاعدين رحلتهم الدراسية المليئة بالتجارب والتحديات.
عبد المسيح
ثم القى عبد المسيح كلمة رحب فيها بالحضور واشار الى الترابط بين مدراء المدارس الرسمية والخاصة ، واوضح عبد المسيح ان هذا الاحتفال هو الرابع في تكريم المعلمين والمعلمات مؤكدا انه تلميذ الجامعة اللبنانية الذي يفتخر بالانتماء اليها. كما اكد انه راى الانهيار الذي ادى الى تدهور الحالة الاجتماعية وغياب الطبقة الوسطى التي كانت موجودة سابقا بالمجتمع والتي ليست بسهولة ان يمكن ان تعود بفقدان الافراد اموالهم من البنوك ولكن يمكن اكرامهم بخوض معركة استعادة حقوقهم” .
وتابع : “ان تكريم المتقاعدين يكون بوجود الدولة وذلك من خلال وجود وزيرة التربية التي نعتز بها”، ولاحظ انهم ليسوا مسؤولين عن الفساد والانهيار الذي يمر به البلد . واوضح انه لن يتكلم اليوم عن دور المعلم والشعارات بل عن التقاعد وتحسينه .واثنى على نشاطات وزيرة التربية واطلاقها لمشاريع تحديثية عديدة في الوزارة.
ودعا الى العمل على تحسين الرواتب والتعويضات وارجاع الاموال في البنوك، “لان حاليا اي تعويض لا يشتري سيارة” . وتحدث عن اهمية البحث عن سبل تحسين المؤسسات ومداخيل الاجيال القادمة لكي لا يتقاعدوا بهذا التعويض الضئيل .
واثنى على دور رئيس الحكومة نواف سلام وقال: “زعلك غالي علينا كثيرا ولا شيء يستأهل”.
وتمنى لرئيس الجمهورية جوزاف عون السلامة بعودته. وتوجه للمتقاعدين بوعدهم السعي لتحصيل كامل حقوقهم ومعيشتهم ، وقال: “نحن اليوم على الطريق الصحيح طالما أن حاملي الامانة يسعون لذلك”، كما توجه للوزراء ان يحاسبوا كل من تسبب بهذا الوضع .
كرامي
واستذكرت وزيرة التربية بدايتها في قطاع التعليم حيث كانت تعلم في مدرسة بترومين الكورة ، وتابعت: “في البلد ثروة من العلم والتعلم له قيمة كبيرة خصوصا ان هناك مجتمعات لا يمكنهم الوصول الى ما يقدمه لبنان من العلم”.
وتوجهت الى النائب عبد المسيح قائلة انه حملها مسؤولية كبيرة، واثنت على منطقة الكورة وسهلها وارضها التي انبت شعراء ومفكرين وتربوين.
وقالت: “إن التكريم اليوم هو لخريجين وخريجات ومتقاعدين ومتقاعدات امضوا حياتهم بالعطاء.
واوضحت كرامي انها منذ توليها مسؤوليتها بالوزارة تسعى لللاصلاح الذي يبدأ بتغيير نهج الدولة، حيث لاحظت وعيا وطنيا لذلك ، مؤكدة ان التغيير يكون عبر الدولة والمواطنة ، موضحة انها تعمل على التنسيق مع كل المتعاملين في قطاع التعليم والتربية .
كما شددت على حق الاساتذة بمطالبهم لكن الدولة لا تتحمل حاليا اي خلل مالي قد يعيدها للانحدار ، ولفتت الى دراسة اجريت منذ سنتين تؤكد أن الاهالي يرسلون اولادهم الى المدارس الخاصة بدل الرسمية رغم عجزهم المالي بسبب ضعف المدرسة الرسمية، متمنية تقديم التضحيات.
واكدت انها دعت الروابط التعليمية بمختلف مجالاتها لتشكيل لجنة خاصة للعمل مع بعضها ولكي تكون سندا للدولة ، مشددة على ضرورة المحافظة على المدرسة الرسمية وان لا تكون هي او المعلم ضحية او كبش محرقة، لان التربية على الحرية والكرامة تبدأ من مقاعد الدراسة في المدرسة والتي تترجم في المواقف الوطنية .
وتوجهت الى المدارس الواقعة في المناطق المتضررة من العدوان ليتم فتحها ضمن الامكانات المتاحة.
وتخللت الكلمات تقديم درع للمفتش التربوي السابق نايف صالحاني ، وعرض وثائقي عن قطاع التعليم في الكورة .
وفي الختام، وزعت الجوائز على الاساتذة المتقاعدين والطلاب المتفوقين في الامتحانات الرسمية .
زر الذهاب إلى الأعلى