أخبار لبنان
عون: دعم الجيش شرط للاستقرار… ولبنان ماضٍ في الإصلاح وحصر السلاح

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، خلال لقائه نائب الأمين العام للسلام والأمن والدفاع في الاتحاد الأوروبي شارل فرايز، أن لبنان يرحّب بدعم الجيش والقوى الأمنية من قبل الاتحاد الأوروبي لتعزيز الأمن والاستقرار، خاصة في ظل الخطة القائمة لحصر السلاح بيد الدولة.
وشكر عون الاتحاد الأوروبي على مساعداته، مشدداً على أن الجيش منتشر على كامل الأراضي اللبنانية، باستثناء المناطق التي لا تزال إسرائيل تحتلها جنوباً، داعياً الدول الصديقة للضغط على تل أبيب للانسحاب وإعادة الأسرى اللبنانيين، لأن ذلك يعرقل استكمال تنفيذ خطة الجيش.
وأوضح أن الجيش يتعاون بشكل وثيق مع “اليونيفيل”، وأنه مع نهاية العام سيضم نحو 10 آلاف جندي في الجنوب، ما يستدعي دعماً أوروبياً لوجستياً وتسليحياً. كما طالب بأن تتم نهاية مهمة اليونيفيل بتنسيق وسلاسة تضمن الاستقرار.
إصلاحات وعودة النازحين
وفي الملف الاقتصادي، أكد عون أن الإصلاحات مستمرة بالتعاون مع البنك الدولي وصندوق النقد، وهي مطلب لبناني قبل أن تكون دولياً، مرحّباً بالشراكة الأوروبية في هذا المجال. كما طالب بتكثيف الدعم الأوروبي للقطاعات اللبنانية كافة، ومراقبة الانتخابات النيابية المقبلة.
وفي ملف العلاقات اللبنانية – السورية، شدّد على أن التنسيق مع دمشق يتطوّر، خاصة بشأن عودة النازحين السوريين، معتبراً أن أسباب النزوح زالت، ويجب تقديم المساعدات الأممية لهم داخل سوريا.
من جهته، أكد فرايز استعداد الاتحاد الأوروبي للاستمرار في دعم لبنان، لا سيما الجيش، مبدياً ارتياح الدول الأوروبية للعلاقات الجيدة مع لبنان وموقفه في المحافل الدولية.
مواقف ومحطات جانبية:
-
هادي حبيش: أكد بعد لقائه الرئيس عون أن الأخير مطمئن إلى إجراء الانتخابات في موعدها، وأن الملفات تُعالَج تدريجياً وفق مصلحة لبنان.
-
وفد AUNOHR: استقبل عون وفداً من “جامعة اللاعنف وحقوق الإنسان”، حيث عرضت رئيستها د. أوغاريت يونان دور الجامعة في تعزيز ثقافة اللاعنف والمواطنة واللاطائفية، وأبدت رغبتها في توسيع دور الجامعة وتعاونها مع الدولة.
-
الرئيس عون: نوّه بأهمية ثقافة اللاعنف كمسار لبناء السلام، مؤكداً أن العسكريين ينفذون قرارات سياسية، ولا يصنعون الحرب، وأن السياسة يجب أن تُمارس لمصلحة الدولة لا الأفراد.




