دعت حركة “التلاقي والتواصل” في بيان، إلى “قراءة المرحلة المقبلة بحكمة وبصيرة”، وقالت: “بعد المخاض العسير الذي مر به لبنان والمنطقة، وما خلفه من أزمات وانقسامات، وبعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي جاء وسط التهديد والوعيد، تتجه المنطقة إلى مرحلة جديدة من الصراع، تتبدّل فيها المواقف والعناوين، وتتكشف فيها المصالح والنيات، وإننا في حركة التلاقي والتواصل ندعو إلى قراءة المرحلة المقبلة بحكمة وبصيرة، وإلى العمل على توحيد الصفوف واستنهاض الإنسان اللبناني والعربي، من خلال بناء جسور التلاقي والتعاون، والابتعاد عن كل أسباب الفرقة والتشرذم والتخوين”.
أضافت: “بلدنا اليوم في حاجة إلى كل صوت عاقل، وإلى كل يد تمتد نحو الآخر، بدلا من أن ترفع في وجهه”.
وختمت: “إن حماية الوطن مسؤولية وطنية وأخلاقية، ولا تتحقق إلا بتضافر الجهود وتوحيد الطاقات في مواجهة التطرف والتعصب والمشاريع التقسيمية التي تهدد وحدتنا ومستقبل أجيالنا. فلنتحد قبل أن نصبح ذكرى، فبالاتحاد نبني القوة، وبالقوة نحمي أوطاننا”.
زر الذهاب إلى الأعلى