أخبار لبنان

عون: لبنان ليس في خطر… والمرحلة مرحلة تسويات لا مواجهة

شدّد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على أن “لبنان ليس في خطر”، مؤكّدًا أن “كل المؤشرات الاقتصادية إيجابية”، وأن “الوضع الأمني مستقر وأفضل من كثير من الدول”، مشيرًا إلى أن البلاد بدأت تستعيد عافيتها تدريجيًا.

وقال الرئيس عون، خلال استقباله وفد جمعية الإعلاميين الاقتصاديين برئاسة سابين عويس، إن “المرحلة التي تمرّ بها المنطقة هي مرحلة تسويات لا مواجهات”، داعيًا إلى عدم معاكسة هذا المسار، ومذكّرًا بأن لبنان سبق أن فاوض إسرائيل برعاية أميركية وأممية في ملف ترسيم الحدود البحرية.

وأوضح أن “الاهتمام بالجنوب والإصلاحات هما من أولويات الدولة، وأن الإعمار واجب وطني لا يرتبط بأي شروط أو مساعدات مشروطة”، نافيًا ما يُشاع عن ربط المساعدات الأميركية بسحب السلاح. وأضاف: “ما نُشر عن وجود حشود سورية على الحدود عارٍ عن الصحة، وهناك تعاون إيجابي قائم مع الجانب السوري في ملفات عدة، أبرزها الحدود والاتفاقات المشتركة”.

وأشار عون إلى أن “الجيش اللبناني يقوم بدوره الكامل في الجنوب وفي كل المناطق، وقدّم شهداء في سبيل حفظ الأمن”، مؤكدًا أن “السلاح ليس هو المشكلة، بل وظيفة السلاح، والمطلوب هو نزع هذه الوظيفة بشكل تدريجي”.

كما جدّد الرئيس عون التزامه بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، موضحًا أن “القانون الانتخابي من صلاحية مجلس النواب”، مشدّدًا على أهمية مشاركة اللبنانيين المنتشرين في القرار الوطني.

وأكد رئيس الجمهورية أن الحكومة مستمرة بعملها الإصلاحي، وقد أنجزت تعيينات إدارية ومالية ودبلوماسية، والعمل جارٍ لاعتماد البطاقة الإلكترونية كخطوة أساسية في خطة الرقمنة ومكافحة الفساد، مشيرًا إلى أن “خيار محاربة الفساد لا رجوع عنه”.

وختم الرئيس عون بالتشديد على دور الشباب في بناء المستقبل، قائلاً: “لبنان يتكل عليكم… فليكن إيمانكم كبيرًا بوطنكم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى