اعتبرت الهيئة الإدارية في “تجمع العلماء المسلمين” في بيان اثر اجتماعها الدوري، أنه “يوم من أيام الله هذا الذي نشهده في غزة اليوم، حيث أثبتت المقاومة الاسلامية والوطنية هناك أنها أقوى من كل آلات الدمار العالمية التي تمتلكها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني ودول الغرب التي ساهمت جميعها في حرب إبادة شاملة لأهل غزة. ولكن هذا الشعب الأبي وهذه المقاومة الأسطورية أفشلت كل مخططات العدو”.
ولفتت الى أنه “بعد سنتين من الحرب المدمرة لم يستطع العدو الصهيوني أن يحقق الهدف الذي أطلق بسببه حرب الإبادة على أهل غزة. وعلى الرغم من مساندة قوى الاستكبار العالمي له وعلى رأسهم الولايات المتحدة الامريكية وسكوت أغلب الأنظمة العربية والإسلامية، أن يحرر أسراه بالقوة بل اضطر أخيرا لأن ينزل عند إرادة حركات المقاومة والشعب الفلسطيني ومحور المقاومة، ويجري عملية تبادل. استطاعت حركات المقاومة من خلالها إطلاق عدد هائل من أسراها من سجون الاحتلال”.
وأشارت الى أن “العدو الصهيوني رفع شعارات مختلفة خلال حرب الإبادة الجماعية التي خاضها على غزة، منها أنه يريد القضاء على حركة حماس نهائيا. وها هو اليوم يجري عملية التبادل بالتفاوض غير المباشر مع حركة حماس، وكان أعلن أنه يريد احتلال كامل غزة، وها هو ينسحب من غزة صاغرا مذعنا. أما مستقبل غزة ما بعد الحرب فسيبقى الأمر رغما عنه بيد الشعب الفلسطيني الذي سيختار هو من يمثله ومن يدافع عنه”.
وهنأ التجمع “قوى المقاومة في العالم والأحرار الذين خرجوا بالملايين في شوارع امريكا واوروبا وآسيا وأفريقيا تأييدا للمقاومة في غزة ورفضا للحرب الظالمة والتدميرية التي شنت عليهم. وإذا كان لا بد من تحية خاصة فهي لأرواح الشهداء العظام الذين ارتقوا في معركة طوفان الاقصى من حركات محور المقاومة الإسلامية وعلى رأسهم سماحة سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله وسماحة السيد هاشم صفي الدين والشهيد اسماعيل هنية ويحيى السنوار، وكل شهداء محور المقاومة في اليمن وإيران والعراق، لأنهم حفظوا بدمائهم القضية وأمنوا الانتصار في معارك خاضوها في كل بلدانهم، كانت مثالا لوحدة محور المقاومة وقوته. والمستقبل سيحمل إن شاء الله وعد الله بالنصر المؤزر على العدو الصهيوني وزوال كيانه”.
وحيا التجمع “أبطال المقاومة الإسلامية والوطنية في فلسطين على النصر المؤزر المضمخ بالدماء على العدو الصهيوني، وإجباره على وقف إطلاق النار بعد إعلانه عن عزمه على احتلال كامل غزة”، معتبرا أن “هذا اليوم هو يوم مجيد من أيام الأمة، وخطوة على طريق تحرير فلسطين كل فلسطين”.
كما حيا “المقاومة في فلسطين على التضحيات التي قُدمت في سبيل الحفاظ على حياة الأسرى، والتي يظهر من خلال ما رأيناه على شاشات التلفزة أنهم يتمتعون بصحة جيدة، في حين أن الأسرى الفلسطينيين خرجوا وهم يعانون من أمراض عدة نتيجة للتعذيب الذي تعرضوا له في سجون الاحتلال، ما يعبر عن سماحة الإسلام وإنسانية التعامل مع الأسرى. بناء لتعاليمه”.
واستنكر التجمع “إقدام العدو الصهيوني على قصف مجمع للآليات في قرية المصيلح، ما أدى إلى تدميرها بالكامل وتعريض حياة المواطنين مواطنين أبرياء للخطر ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى”، مطالبا “الدولة اللبنانية باتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار هذه الاعتداءات”.
ووجه “تحية إكبار وإجلال لكشافة الإمام المهدي على الفعالية التي أقاموها في المدينة الرياضية تحت عنوان “أجيال السيد” والتي جمعت 74358 كشفيا في أضخم تجمع كشفي في العالم. وهذا سيسجل في التاريخ حتى لو لم تقم مجموعة غينيس بتبنيه نتيجة إذعانها للإملاءات الأمريكية والصهيونية. وهو يعبر عن أن هذا هذه الأجيال ستشهد إن شاء الله تحقيق النصر النهائي على العدو الصهيوني وزوال كيانه”
زر الذهاب إلى الأعلى