شري: لا تطبيع مع العدو.. وسلاح المقاومة خط أحمر

اعتبر النائب أمين شري، عضو كتلة “التنمية والتحرير”، في مقابلة مع إذاعة “سبوتنيك”، أن الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب تأتي ضمن سياسة تثبيت الوجود والهيمنة عبر المجازر، مؤكدًا أن “لبنان وحده من أجبر إسرائيل على الانسحاب، وهي اليوم تحاول فرض واقع جديد يستهدف حتى المواطنين والمؤسسات الاقتصادية بحجة إعادة الإعمار”.
وأكد شري أن الهدف الحقيقي من تلك الاعتداءات هو عرقلة عملية إعادة الإعمار في المناطق الحدودية، داعيًا اللبنانيين إلى التوحد. ورأى أن مبادرة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بشأن الترسيم تهدف لإسقاط نموذج المفاوضات غير المباشرة، مجددًا الرفض المطلق لأي تطبيع أو مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.
وأشاد بتقديم الحكومة شكوى إلى مجلس الأمن، واعتبرها خطوة إيجابية، لكنه شدد على أن السلاح هو عنصر قوة للبنان، مضيفًا: “لو لم يكن مصدر قلق لإسرائيل، لما استهدفته”. كما أكد أن العائق الأساسي أمام انتشار الجيش في جنوب الليطاني هو إسرائيل، وأن الجيش بحاجة إلى تسليح فعلي لمواجهة التهديدات.
شري أشار إلى أن حزب الله نجح، بفضل مقاوميه، في ردع إسرائيل، داعيًا إلى تفاهم وطني حول استراتيجية دفاعية تحفظ الكرامة والسيادة، ومحذرًا من خطوات تمهّد لمطالب أميركية إضافية. كما كشف عن عقوبات وحصار ومنع للهبات، مع غياب أي دور فعّال للحكومة منذ أشهر.
وفي ملف الانتخابات، أكد تمسّك “أمل” و”حزب الله” بإجرائها في موعدها وفق القانون الحالي، رافضًا تصويت الاغتراب، ومطالبًا بعودتهم للمشاركة من داخل لبنان.




