النمر من بعلبك: سنقاتل قتال الكربلائيين إذا فُرضت الحرب!

أكد مسؤول منطقة البقاع في “حزب الله” الدكتور حسين النمر أن الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على الجنوب لن تبقى من دون رد، محذّراً من أن صبر الحزب “استراتيجي لكنه ليس بلا نهاية”، ومشدّداً على أن المقاومة مستعدة لخوض المعركة المقبلة بـ”قتال كربلائي”.
كلام النمر جاء خلال احتفال نظّمه “حزب الله” في حسينية الإمام الخميني بمدينة بعلبك، في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الأمينين العامين للحزب السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين، وتكريماً لـ39 شهيداً من أبناء المدينة سقطوا في معركة “أولي البأس” وعلى طريق القدس، بحضور الوزير السابق حمد حسن، ومسؤول قطاع بعلبك يوسف اليحفوفي، وحشد من الفعاليات السياسية والدينية والاجتماعية.
وقال النمر: “كما هزمنا العدو في عام 2000 وفي حرب تموز 2006، ومنعناه في 2024 من تحقيق أهدافه، سنكون في أي معركة مقبلة على أتمّ الاستعداد للثأر والانتصار بإذن الله”.
وتوجّه إلى عائلات الشهداء قائلاً: “رغم الألم، رأينا منكم الصبر والثبات والاقتداء بكربلاء، وقدّمتم من التضحيات ما يجعلنا نخجل أمامكم”. وأضاف أن بعلبك “كانت ولا تزال خزان المقاومة وقاعدتها الشعبية”، مشدداً على أن المقاومة خيار لا رجعة عنه، وأن سلاحها “خط أحمر سنحفظه بأشفار عيوننا”.
ودعا النمر إلى تعزيز التكافل الاجتماعي في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، مؤكداً أن “حزب الله مستمر في خدمة الناس ضمن الإمكانات المتاحة”، وتوقّع مشاركة كثيفة في الانتخابات النيابية المقبلة، معتبراً أن “أصوات هذا المجتمع المقاوم هي رصاصات في وجه العدو”.
واختُتم الاحتفال بمجلس عزاء حسيني.




