أخبار لبنان

فضل الله من رامية: قضية الأسرى وطنية… والمقاومة لن تستسلم أمام الحصار والاعتداءات

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسن فضل الله أن قضية الأسرى والمفقودين هي قضية وطنية أساسية لا تخص حزب الله وحده، بل يجب أن تكون همًّا لكل من يحمل انتماءً وطنيًا وضميرًا إنسانيًا.

وخلال احتفال تكريمي لشهداء بلدة راميا الجنوبية في منطقة الحوش، شدّد فضل الله على أن هذه القضية تأتي في صميم نتائج الحرب مثل العودة إلى القرى وإعادة الإعمار، معتبرًا أن الحفاظ على دماء الشهداء يفرض صون الأرض والكرامة.

وتحدث عن تحديات المرحلة الراهنة من اعتداءات وتهجير وضغوط اقتصادية، مؤكدًا أن “الحصار لن يُسقطنا”، ومشيرًا إلى أن بعض الداخل يشارك في الحصار الأمريكي عبر ممارسات من داخل مؤسسات رسمية كحاكمية مصرف لبنان.

وأوضح أن المواجهة في الداخل تُدار “بالقانون والسياسة”، مؤكدًا أن “المقاومة لن تغيّر قناعاتها ولن تُهزم”، وأن الاستهداف لا يطال الشيعة فقط بل كل من يؤمن بخيار المقاومة.

وأضاف فضل الله أن الدولة أعلنت توليها مسؤولية حماية المواطنين بعد الحرب، لكن “العدو استغلّ هذه الصيغة ليتمادى في اعتداءاته”، منتقدًا غياب الفعالية في مؤسسات الدولة، ما شجّع إسرائيل على السعي لخلق “منطقة عازلة” خالية من السكان في الجنوب.

وشدد على أن خيار المقاومة وإعادة الإعمار مستمران رغم كل الضغوط، معتبرًا أن بقاء الناس في أرضهم هو الردّ الحقيقي على أهداف العدو. وختم بالتأكيد على ضرورة تحميل الدولة مسؤولياتها وعدم ترك الجنوب وأهله فريسة للاستهداف والعزلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى