مع اقتراب انتهاء مهلة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لنزع سلاح “حزب الله” نهاية هذا العام، تزداد التقارير الإسرائيلية التي تؤكد نية تل أبيب القيام بعملية عسكرية في لبنان.
في آخر المستجدات، أفادت “القناة 13” الإسرائيلية بأن “تل أبيب تعتبر حالياً الملف اللبناني أكثر إلحاحاً من الملف الإيراني”.
وأشارت القناة إلى أن “رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعتزم إقناع ترامب بالسماح لإسرائيل بتوسيع عملياتها ضد حزب الله”.
وأوضحت أن “نتنياهو سيعرض على ترامب معلومات استخباراتية لإقناعه بتوسيع العمليات ضد حزب الله.
كما أن “إسرائيل لا تتجه حالياً إلى مناورة برية واسعة في لبنان بسبب تعقيدات الطقس الشتوي”، كاشفةً أن “تل أبيب تسعى لتنفيذ عمليات ذات تأثير أكبر من الضربات الحالية على حزب الله”.
في وقت سابق، قالت مصادر إسرائيلية وأميركية إنَّ إيران ستكون القضية المحورية في اللقاء المرتقب بين نتنياهو وترامب، رغم نفي نتنياهو ذلك علناً.
وأشارت المصادر لصحيفة “إسرائيل هيوم” إلى أن تصريح نتنياهو، الذي قال فيه إنَّ الملف الإيراني ليس على رأس جدول الأعمال، جاء بهدف خفض التوقعات، إلا أن المحادثات ستركز فعلياً على جهود طهران لإعادة بناء قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية والدفاع الجوي والبرنامج النووي.
وستكون هذه الزيارة الخامسة لنتنياهو منذ كانون الثاني/ يناير، وقد تمتد لأسبوع.
زر الذهاب إلى الأعلى