النائب قبيسي :السيادة تبدأ بحماية الحدود والدفاع عن الوطن..

النائب قبيسي :السيادة تبدأ بحماية الحدود والدفاع عن الوطن وليست (سلطة ولا كرسي ولا وزارة ولا موقع السيادة هي حماية الحدود ومن يتخلى عن حماية الحدود لا يعنيه لبنان ولا يفهم شيئ من الوحدة الوطنية.
كلام قبيسي جاء خلال القائه كلمة حركة امل في حفل تأبين المرحومة الحاجة ابتسام زعيتر ( ام بسام ) حفل التأبين الذي اقيم في القاعة الكبرى لحسينية بلدة كفر حتى بحضور النواب هاني قبيسي و علي عسيران ، مدير عام الامن العام السابق اللواء عباس ابراهيم فعاليات سياسية امنية وعسكرية رؤساء بلديات واتحاد بلديات رؤساء اندية وجمعيات علفيف من علماء الدين وحشد من اهالي البلدة والجوار.
حفل التأبين الذي استهل بأيات من الذكر الحكيم تلاها كلمة النائب هاني قبيسي حيث أكد على انه بالرغم من كل ما يجري من قتل وتدمير في فلسطين المحتلة للأسف لا نسمع اي اعتراض ولا نرى اي موقف من دول عربية تخلت واصبحت جمعيات خيرية لا تقوى سوى على توزيع بعض المؤن والمعونات ونحمد الله اننا ننعم بنعمة الم&قاومة التي اصبحت حالة كبيرة وفريدة ليس على الصعيد العسكري وحسب رغم امتلاكها القدرات والامكانات بل تمتلك العزيمة والعقيدة والإباء لمواجهة العدو الصهي&وني بل انها اصبحت حالة شعبية اقوى من الانظمة لأن الانظمة تخلت والمق&اومة صمدت في ظل الخطر القائم الذي ينعكس على بلدنا لبنان.
وتابع هنا نتسأل الا يستدعي الخطر المتمثل بالعدو الص&هيوني وارتكاباته على حدودنا مع فلسطين المحتلة وحدة موقف داخلية في ساحتنا اللبنانية يتوحد من خلالها اللبنانيين جميعا لمواجهة عدو لم نرى منه يوما سوى القتل والتدمير والتهجير فكيف تبنى الوطنية وكيف يحمل الشعب رأيا واحدا وقضية واحدة فبعض الساسة في لبنان لا يستشعرون بالخطر ولا يعتبرون بأن هناك ازمة كبيرة في المنطقة فهم على رأيهم ومواقفهم يسايرون هذا وذاك ويبتعدون عن لغة الوحدة الداخلية ومع الاسف نرى في بلدنا انقسام وبعيداً عن وحدة الموقف وتخل عن سيادة حقيقية لا يمارسها احد الا عندما يحتاجها للوصول الى بعض المراكز والمواقع فالسيادة تبدأ بحماية الحدود والدفاع عن الوطن وليست السيادة سلطة ولا كرسي ولا وزارة ولاموقع السيادة هي حماية الحدود ومن يتخلى عن حماية الحدود لا يعنيه لبنان ولا يفهم شيئ من الوحدة الوطنية
واضاف تعبنا من طرح لغة الحوار والتفاهم فنحن نقول دائما تعالوا لنتحاور لنتفاهم على كل المشكلات القائمة فإذا كنا مختلفين على السلطة لأسباب طائفية دعونا نجتمع على قضية وطنية الا وهي حماية الحدود وللأسف لا نسمع سوى اعتراضات على ما تقوم به المقاومة من دفاع وتصد ونصرة لفلسطين وغزة يعترضون على كل ما يجري ويقولون لا نريد تدمير لينان الحرص على الوطن بالدفاع عنه وحماية سيادته اما ان تقف الدولة ببعض اركانها متفرجة تعترض على ما تقوم به المقاومة هذا فعل تخلٍ عن الوطن وعن الحدود وعن السيادة ومن هنا نجدد الدعوة الى حوار الى تفاهم تعالوا لنجتمع على كلمة سواء الى وحدة موقف نقف جميعاً الى جانب الجيش والمقاومة والشعب لنؤكد بأن المثلث الذهبي هو من يحمي لبنان فكثيرون يبتعدون عن لغة الوحدة ودعم المقاومة والوقوف الى جانب الجيش فإذا كنتم لا تريدون للمقاومة ان تكون قوية وتقولون انها تمثل دولة غير لبنان تعالوا بأن ندعم الجيش ونزوده بالسلاح اما ان نترك لبنان مكشوفا امام التهديدات ولا تريدون لأحد ان يدافع عنه فهذا امر لن نقبل به ابدا.
وأكمل المسألة الداخلية بحاجة الى وعي ووحدة موقف وابتعاد عن الطائفية لنحمي لبنان ونحافظ على تاريخ الشهداء ونقول أن لبنان بفعل مقاومته قادر على الدفاع عن نفسه بوجه كل التحديات فتعالوا لنتفق على انتخاب رئيس للجمهورية ونشكل حكومة وحدة وطنية نعيد احياء اقتصادنا نتفاهم على كل شيئ وهذا شيئ ممكن اذا تخلينا عن الطائفية التي تسير على العقول والنفوس والضمائر وهي السبب الاول في تدمير لبنان.




