في التفاصيل ان المغدور ياسين كان قد سلك طريقا تابعة لاحدى التنظيمات الاسلامية داخل المخيم وهي طريق يمنع لابناء حركة فتح سلوكها فتبعه شخص من ال حمد حسب شهود عيان وقام باطلاق النار عليه وتم نقله الى مستشفى النداء و فارق الحياة فيها.
وحسب شهود عيان ان عقل طلب من القاتل عدم قتلهم وان يرحمه لكنه لم يكترث.
وقد شهد مخيم عين الحلوة حالات نزوح لعشرات العائلات خوفا من تطور الأحداث بالإضافة إلى حالات استنفار واطلاق نار متفرق.
زر الذهاب إلى الأعلى