
1 كيف تصف د.تهامة العملية الإمتحانية في سوريا بالأخص ؟
يسعد اوقاتكم
بداية ماهو الامتحان
الامتحان هو تلك العملية التي تجري لقياس أداء الفرد في مجال ما بعد مرور فترة زمنية بدأت بتعليمه وتعريفه بمجالات معينة يحدد الامتحان لقياس هذه التدرييات والتعرف على مهارات وقدرات كل فرد.
يعتبر التظام الامتحاني المتبع في سوريا
نظام أحادي يعتمد على الكتابي فقط.
وبالتالي هناك عدة جوانب لا يستطيع قياسها في الطالب.
لأن أنماط الطلبة مختلفة من حيث الموهبة والذكراة الحفظية والأنشطة التي قدمت خلال العام الدراسي.
وللاسف ارتباط درجة الامتحان التي يحصل عليها الطالب هي المقياس الوحيد لدخول الجامعات أو الكليات أو المعاهد التي تأهله لدخول عليه
حتى إذا كانت تعاكس رغبة الطالب ولا توافق ميوله ورغباته
أي أن الامتحان لا يراعي ميول وقدرات الطالب وسوق العمل
إضافة لإنعدام الخيارات الأخرى بنظم الامتحان
والأهم إن آلية تطبيق الامتحان يجري بأجواء مشحونة وفيها خوف ورهاب قبل الامتحان وخلاله و حتى نهايته.
2 هل صعوبة الأسئلة تجعل ما يسمى “الإمتحان” هاجس خوف و رعب للطلبة ؟
تعتبر آلية الأسئلة عبء على كاهل الطالب وخاصة بالقسم العلمي ففي أغلب الحالات تكون هناك أسئلة مبالغ بطرحها نوعاً ما وغير متدرجة …و لا تراعي الفروقات الفردية ولا تنسجم مع مهارات الطالب إضافة إلى تغيير نمطية تطبيق الأسئلة بشكل مفاجئ كما جرى هذا العام
فالأسئلة وعلى مدار سنوات اتبعت منهجية معينة وهذه السنة تم تغيرها
طبعاً التغيير مطلوب …ولكن لا يتم بشكل مفاجئ !
المفروض كل دورة امتحانية يتم تغير آلية وضع الأسئلة
ولكن اعتماد نهج ما لسنوات وتغييره فجأة
بالتأكيد يربك الطالب وللاسف قد تظهر نتائج سلبية غير متوقعة..
3 كيف يواجه الطالب قلق الإمتحان ؟
يعتبر القلق سلوك طبيعي و أما عارض ومألوف
وفي كثير من الاوقات يعتبر حافزاً ودافع للنجاح إذا بقي ضمن درجاته
لذلك نواجه القلق بالثقة بالنفس والهدوء والإقتناع الكامل إن القلق دافع تحفيزي لقياس قدراتي وذاكرتي في استرجاع المعلومات.
4 قدمت د.تهامة ندوة خاصة في مؤسسة دانيال التعليمية السورية ما أهمية هكذا دورات للطالب و كيف تنعكس على تفكيره و على الأداء الخاص به ؟
قدمت ندوة في مؤسسة دانيال التعليمية
عن القلق الإمتحاني
تم التعرف على تعريف القلق الامتحاني
أسبابه ،مظاهره ، طريقة العلاج
وتعتبر هذه الجلسات بمثابة العلاج الاسعافي التي تمد يد العون للطلاب وتوضح للطلاب ضرورة عدم الخوف و أنصح كل مركز تعليمي عام ، خاص بتكثيف مثل هذه الجلسات قبل بدء الإمتحان وأثناءه
لما لها دور إيجابي في تحسين نفسية الطالب لسهولة الاستذكار الجيد للمعلومات التي قام بتخزينها .
5 كلام و توجيهات أولياء الأمور يجعل الطالب في صراع داخلي ذاتي من جهة و على عراك مع درسه ما رأيك دكتورة ؟
للاسف بعض الأسر تنقل أجواء الامتحان بصورة خاطئة وتبدأ حالة الارتباك لديها وبالتالي تنقل هذا التوتر والخوف والإنفعال الى الطالب وإذا كان الطالب منفعلاً ستؤدي إلى زيادة الاضطراب
يفضل من الأهالي تأمين البيئة الأمنة وغير المضطربة والغير قلقة… واحتضان الطالب و الاقتناع المطلق بامكانياته وقدراته ومهاراته والتعامل معه على هذا الأساس ، اضافة للمقارنة مع اقرانهم وهذا السلوك يعتبر من أسوء الأساليب التي تؤذي الطالب وللاسف تخلق له عدائية للطرف الأخر
لذلك يفترض من الأهل أن ينظرو إلى الموضوع إن كل فرد منا يمتلك ٤سيكولوجية خاصة بها وعليه الإقتناع بما اعطاك الله.
6 لحظات ما قبل التحصيل و ظهور نتائج الطلاب هي لحظات صعبة يعيشها الطالب و ذويه كيف يمكن للأهل تخفيف هذه اللحظات لأولادهم ؟
لا شك إن انتظار النتائج عملية مرهقة وتوازي حالة القلق الإمتحاني
أنصح بالهدوء ومعرفة إن هذه النتائج هي نتاج تعب الأهل والمدرس والطالب
الأهل الناضجين يتقبلوا نتائج أبنائهم بكل محبة وتفهم وبالعكس يفترض العمل على تطوير نقاط الضعف والعمل عليها واعتبار ان هذه النتيجة تجربة لتحسين جودة الاداء فيما بعد و أنوه من هذا المنبر لا يوجد نتائج قبل 5 الشهر و اتمنى التوفيق للجميع
7 المقارنة بين الطالب و قرينه أو أحد الأقرباء تؤثر بشكل كبير على شخصية الطالب ؟ ما رأيك دكتورة ؟
انوه دائماً في أغلب لقاءاتي التلفزيونية والاذاعية ومقالاتي
الى الإقتناع الكامل من قبل الأهل أن هناك فروقات فردية ولا يمكننا تجاهلها ولا التغافل عنها وبناء عليه كل فرد قد يمتلك قدرات مميزة وتميزه عن الأخر لذلك علينا أن نتعامل مع الطالب حسب امكانياته وقدراته التي يمتلكها..
8 الدورة الثانية هي فرصة تعديل لدرجات الطالب و فرصة للراسب لكي ينجح ما هي أهم الأجراءات الذي على الطالب اتباعها خلال هذه الفترة. ؟
بالتأكيد الدورة الثانية وخاصة لهذا العام تعتبر فرصة لإعادة وترتيب الأولوياات
واستدراك الخطأ السابق …و وضع خطة بديلة لتحسين المستوى الدراسي السابق ، يفترض البدء بشكل سريع و
الإقتناع الكامل إن التعب سنحصد نتائجه نجاح
التخلص من التفكير الزائد والمبالغ به والذي يشتت الطالب أكثر
الثقة بالنفس واعتبار إن التجربة الماضية هي دافع جديد للنجاح
الحمد والشكر لله تعالى على أي حال
9 ما هي رسالة د.تهامه و خططها للمستقبل ؟
فيما يختص رسالتي
إن إدارة المعرفة ودور الإبداع فيها لمديري مدارس الحلقة الثانية
وجدت إن إدارة المعرفة هي من أهم الإدارات التي يجب أن تطبق في أي منشأة تعليمية لما لها دور كبير تخزين وتصنيف المعلومات وتطبيقها بكل مرحلة مترافقة مع دور الإبداع لأداء المدراء وتطويرهم للنهوض بالعملية التعليمية في وطننا بشكل علمي وممنهج ويشكل استدامة ….تواجه الثورة التكنولوجية وعصر العولمة وذلك لا يتم الا من خلال إدارات ناجحة ومتميزة بالأداء والجودة ….
إعداد : #الصحفي_محمد_وسوف | سوريا




