اعتبر “المؤتمر الشعبي اللبناني” في بيان، أن “المجازر ضد الشعب الفلسطيني وحرب الإبادة الشاملة عليه في قطاع غزة، يتحمل مسوؤليتها العدو الصهيوني ومعه الإدارة الأميركية فقط، مطالباً الفصائل الفلسطينية كافة بالإرتقاء فوق الخلافات وأن لا يعلو صوت فوق صوت المعركة مع العدو الصهيوني.وقال بيان صادر عن قيادة المؤتمر”:
وقال: “إن المقاومة بكل أنواعها هي حق مشروع أقرّته كل الشرائع السماوية والقوانين الوضعية لأي شعب تتعرض أرضه للإحتلال، وهو أيضاً واجب ديني ووطني وقومي وإنساني يفرض مواجهة الظلم والاحتلال والدفاع عن الحق والأرض والعرض. وبالتالي لا يمكن لأي فرد أو جماعة أو مؤسسة دولة أو مؤسسات دولية أن تنكر هذا الحق المكرّس في شرعة حقوق الإنسان ومواثيق الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وغيرها، أو أن تنكر هذا الواجب وتدينه”.
اضاف: “إن مقاومة الاحتلال الصهيوني بكل الوسائل هي حق للشعب الفلسطيني، والتصدي لعدوانه واعتداءاته بكل الأشكال هو واجب جهادي، وبالتالي فإن ملحمة طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول 2023، كانت نتيجة حتمية وردة فعل طبيعية لشعب يتعرض للقتل والاذلال على يد الإحتلال الصهيوني. فلا يجب لأحد أن ينسى مجازر الإحتلال الصهيوني منذ العام 1948 ضد الفلسطينيين واللبنانيين والمصريين والسورييين، ولا أن يتجاهل رفض العدو الصهيوني المستمر لحقوق الشعب الفلسطيني كافة، وإزدرائه بكل المفاوضات التي جرت معه وضربه عرض الحائط بالإتفاقات الموقّعة بينه وبين أطراف عربية، ورفضه تطبيق كل القرارات الدولية وأهمها 149 و242 و425 و1701، ولا أن يحذف من ذاكرته جرائم الإحتلال ضد أهلنا في الضفة الغربية قبل طوفان الأقصى وفي خلاله، واستباحته الكرامات والحرمات والمقدسات الاسلامية والمسيحية وبخاصة المسجد الأقصى، واستمراره في تهويد الأرض والمقدسات وبناء المغتصبات والتنكيل بالأسرى وقتل الأطفال والنساء والشيوخ بدم بادر وهمجية تعبّر عن طبيعة هذا العدو، بدعم كامل وسافر من الإدارات الأميركية المتعاقبة وبعض الدول الغربية العنصرية”.
ولفت الى انه “في المعركة مع العدو الصهيوني، المبدأ واضح جداً وقد رسمه الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بأن “لا صوت يعلو فوق صوت المعركة مع العدو الصهيوني ولا نداء أقدس من ندائها”. وهذا المبدأ يجب الإلتزام به فلسطينياً في ظل الحرب التدميرية الوحشية التي يشنها العدو الصهيوني بإدارة أميركية سافرة على الشعب الفلسطيني في غزة وعدد من مناطق الضفة وجنوب لبنان”.
وختم: ”لقد قلنا مراراً ونعيدها تكراراً: إن الوحدة الوطنية الفلسطينية على قاعدة المقاومة والبرنامج المرحلي للتحرير، هي السلاح الأمضى في مواجهة العدو، وإن الإنقسام الفلسطيني يشكل أكبر ضرر للقضية الفلسطينية ويمنح أكبر خدمة للعدو الصهيوني. ولقد أثبتت السنوات الماضية كيف ألحق الإنقسام بين الفصائل وبخاصة بين حركتي فتح وحماس أفدح الأضرار بالقضية الفلسطينية. وإذا كان الاختلاف حق في الظروف العادية، فإن المطلوب وقفه تماما في خلال المعركة، لصالح تجنيد جهود الجميع نحو التصدي للعدوان ومنعه من تحقيق أهدافه”.
زر الذهاب إلى الأعلى