الشيخ سامي عبد الخالق من معوّض: “سوف تبقى صرخة الحسين و شهادته رسالة حيّة و شعلة مضيئة ، لأنها صرخة الأحرار و مسيرة السابقين الأوفياء الأبرار.”


تقرير وتصوير: أمل فارس
أحيت حركة أمل الليلة السادسة من ليالي عاشوراء ، بحضور الشيخ سامي عبد الخالق ، عضو المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز ، النائب قاسم هاشم ، أعضاء من الهيئة التنفيذية و المكتب السياسي ، فعاليات سياسية و دينية و إجتماعية.
و في كلمةٍ له أكدّ الشيخ سامي عبد الخالق على أنّ الإمام الحسين (ع) كان مدرسةً في حياته و في استشهاده ساعياً و داعياً، ساعياً إلى إنقاذ الإسلام و إصلاح الأمة و داعياً لمواجهة الظلم و التضحية في سبيل إثبات الحق ، رافضاً الظلم متيقناً بأن يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم ، فلولا يقينه و سعيه و دعوته و صموده و استشهاده في كربلاء لانطفأت شعلة الحرية، كما أن شهادة الحسين (ع) هي شهادة حياة قبل أي أمر آخر ، فهي محفورةٌ في القلوب المؤمنة و ملهمةٌ للشعوب المظلومة ، شاملة بحكمتها غير محصورة في فئة معينة ملاها ضمير الإنسانية و الحق و العدل و العدالة.
بدوره أشار عبد الخالق إلى أنه سوف تبقى صرخة الحسين و شهادته رسالة حياً و شعلة مضيئة ، لأنها صرخة الأحرار و مسيرة السابقين الأوفياء الأبرار.
كما شدّد الشيخ ساميّ على أنّه يُخطىء من يظن أن هذه المناسبة هي مناسبة خاصة لفئة معينة دون سواها و أنها مناسبة للقيام بشعائر معينة فحسب ، إنها مناسبة جامعة بين اللبنانين عامةً و المسلمين خاصةً ، لأن الأمة الإسلامية بحاجةٍ الآن و أكثر من أي وقت مضى إلى لمّ الشمل و رفع الظلم المتمثل بأهوال الحروب التي تدور رحاها مع عدوٍ غاشم لا يُقيم وزناً للحياة و لا للحقوق الإنسانية من قتل و دمار و مجازر ، و لكن حزار من الفتنة و التفرقة المذهبية و إستغلال الأجواء الإنفعالية لأن الفتنة الداخلية عندنا تنطلق تحرق الأخضر و اليابس ، مشيرًا إلى أن الوحدة الإسلامية و الوطنية هي الخيار الوحيد ، وعلى المؤمنين الإكتفاء بدلالات هذه المناسبة العظيمة، و بالعمل على تأكيد الوحدة الإسلامية و الوحدة الوطنية التي هي إحدى الضمانات في وجه كل ما يُواجه لبنان من اعتداءات صهيونية متمادية على جنوب لبنان و على فلسطين و ما ترتكبه من مجازر في غزة.
وفي الختام تلَى السيّد نصرات قشاقش المجلس الحُسيني.









