نتنياهو يغادر إلى أمريكا ليقضي عدة أيام يحاول فيها ترميم صورة الكيان بعد ما أصابها من تشوه على مدى عشرة شهور من المظاهرات والاحجاجات الصاخبة، وفي خطابه أمام الكونغرس سيعمل على تصوير الحرب الدائرة على أنها حرب ما يسمى العالم المتحضر ضد الهمجيه والتخلف، وأن الكيان اليوم يخوض هذه الحرب بالنيابة عنهم وهي تحتاج منهم الدعم والتأييد،
وفي السياق نفسه سيركز على الدور الإيراني الذي يتهمه بتقديم الدعم بالسلاح والمال لكل حركات المقاومة، وسوف يطالب أمريكا والغرب بتشديد الحصار المفروض على إيران.
وفي الوقت نفسه تجري هذه الزيارة في ظل مظاهرات واحتجاجات ليس فقط داخل الكيان وإنما أيضا داخل أمريكا حيث تنظم القوى الليبرالية والديمقراطية سلسلة من الفعاليات والمظاهرات طوال أيام زيارته وكلها تدعوه لتنفيذ صفقة التبادل وتتهمه بعرقلة الجهود الرامية للإفراج عن الأسرى، وحتى يتمكن من إمتصاص الغضب المتزايد عقد اجتماع مطول مع الوفد المفاوض وطلب منهم السفر يوم الخميس واستكمال المفاوضات معطيًا الضوء الأخضر للتقدم في المفاوضات مع الحديث عن رؤيا جديدة بخصوص بعض القضايا المطروحة، تتعلق بمحور نتساريم وحاجز فيلادلفيا وعودة النازحين الى الشمال.
زر الذهاب إلى الأعلى