نظم اتحاد الشباب الوطني والرابطة الثقافية في طرابلس، لقاء تضامنيا دعما لغزة تحت عنوان “فلسطين قضيتنا والمقاومة خيارنا”، حضره ممثلون عن القوى الحزبية والجمعيات الأهلية والكشفية والفصائل الفلسطينية وفاعليات طرابلسية وحشد من الشباب والطلاب.
العدس
ادار اللقاء مسؤول اتحاد الشباب الوطني في طرابلس خالد العدس الذي قال: “ان حرب الإبادة الصهيو-أميركية ضد أبناء غزة والعدوان على الضفة والقدس وعلى الجنوب اللبناني واليمن والإعتداءات الصهيونية على سوريا تستدعي منا دائماً أن نكون حاضرين لنصرة إخواننا المجاهدين الذين يقدمون أغلى التضحيات دفاعاً عن غزة وفلسطين والأمة جمعاء”.
المصري
ثم ألقى مسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني في طرابلس المحامي عبد الناصر المصري كلمة حيا فيها “الشهداء وفي مقدمتهم القائدان الكبيران اسماعيل هنية وفؤاد شكر، والمقاومين الأبطال وقادتهم في غزة والضفة والقدس ولبنان واليمن والعراق، وكل من يدعم المقاومة في العالمين العربي والإسلامي وأحرار العالم، والتحية للحاضنة الشعبية للمقاومين في غزة، وللحاضنة الشعبية للمقاومة الاسلامية في لبنان التي تتحمل تضحيات كبيرة وللجماهير المليونية في اليمن العزيز”.
وقال: ” يطالعنا البعض بكلام إنهزامي متسائلاً عن الفائدة من طوفان الأقصى، ونحن نقول له إن ملحمة طوفان الأقصىى غيرت العالم وأعادت القضية الفلسطينية الى موقعها الطبيعي في صدارة القضايا المحقة، ولولا الدعم الأميركي والغربي لتحررت فلسطين خلال الأشهر العشرة من المعركة حيث لم يعتد العدو على معركة طويلة، لذلك حاول زرع الفتنة من خلال اغتيال الشهيد القائد إسماعيل هنية على أرض إيران مجنداً الأبواق المتأمركة التي بدأت تتناول المقاومين وقادتهم ممن يقدمون دماءهم ودماء عائلاتهم في هذه ملحمة بطولية لم يشهدها التاريخ الحديث”.
وأضاف: ” إننا ننطلق في مواقفنا من معاييرنا القومية العربية الناصرية، وأولها أن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة وأن الحق بغير القوة ضائع، وأن المقاومة الفلسطينية وجدت لتبقى”.
وختم: ” ان الفلسطينيين في معركة تحرر وطني وهم معنيون بقبول أي مساعدة من أي جهة عربية أو إسلامية أو دولية تؤيد قضيتهم ولا يجوز لأحد أن يخونهم أو يتهمهم وهم الذين يقدمون الأرواح والدماء دفاعاً عن الأرض والمقدسات”.
الأسدي
بعدها، كانت كلمة لمسؤول حركة “المقاومة الإسلامية” في الشمال أحمد الأسدي ، اكد فيها ” أن المقاومة بخير وأن الميدان يتكلم”، وقال: “لن يثنينا اغتيال القادة حيث اغتيل كثير منهم على مدار تاريخ نضال الشعب الفلسطيني ولكن المقاومة استمرت، لذلك اطمئنوا فإن المقاومة بخير وكل جيل يأتي يكون أصلب وأقوى وهذه المقاومة لن تتوقف إلا بتحرير فلسطين”.
يمق
من جهته، اشار رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض، في كلمته، الى “ضرورة إعداد الأجيال على حب فلسطين والإلتزام بالثوابت الإيمانية والوطنية فذلك طريق التحرير”، وقال: “لنتعلم جميعاً من أبناء غزة الذين يقدمون نماذج رائعة للإنسان العربي المؤمن الذين يقدم الأنفس والأرواح من أجل التحرير وكنس الاحتلال”.
موعد
وقال مسؤول حركة “الجهاد الإسلامي” في الشمال بسام موعد: “في 7 اكتوبر الماضي سحق المقاومون فرقة غزة الصهيونية وإنتهى الأمر، ونحن اليوم في الشهر العاشر حيث يعترف العدو بأنه سقط له عشرة آلاف جندي بين قتيل وجريح ويخضع ألف جندي شهرياً للتأهيل النفسي”.
وأضاف: “نحن في معركة مصيرية في مواجهة الإحتلال وأميركا والغرب، لذلك لا يريد هؤلاء إنهاء المعركة لأن العدو يخاف من اليوم التالي. نحن في المعركة الأخيرة وهي معركة زوال الكيان نستند الى جبهة عريضة تمتد من طهران إلى فلسطين مروراً بالعراق واليمن وجنوب لبنان، لذلك بدأ العدو يدرك أن بقاءه على أرضنا أضحى مستحيلاً”.
السيد
من جهته، نوه رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال شادي السيد، ب”اليقظة الحاصلة في الغرب وفي أوروبا”، متمنيا لو انها “قد حصلت في الأمة العربية تضامناً مع نفسها وأبنائها ومع دماء الكهول والنساء والأطفال والرضع”.
وقال: ” كنا نأمل من إخوتنا في الوطنية أن يتوقفوا عن ترداد مواقف مسؤولي الكيان الغاصب وتبنيها فنحن نفهم أن يحقد علينا الصهاينة ولكن لا نقبل أن يقف بعض أبناء وطننا مع العدو ضد المقاومين، لذلك فلنتفق على لغة واحدة في مواجهة العدو فلا نسمح له أن يزرع بيننا الفتن لا بين المسيحيين والدروز ولا بين الدروز والشيعة ولا بين السنة والشيعة، ولنعترف بأحقية المقاومة في ردع العدو الذي يقتل الأبرياء والمدنيين ويحرق الأراضي ويدمر البيوت في غزة والجنوب”.
أبو حرب
وألقى أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية وحركة “فتح” في الشمال مصطفى أبو حرب كلمة ، حيا فيها “أهلنا وأحبتنا في طرابلس التي وقفت دائماً الى جانب القضية الفلسطينية”. وقال: “لا يوجد أمن ولا أمان لصهيوني واحد على أرضنا، فلسطين كلها لنا، يدافع عنها أبناؤها، وعلى العرب والمسلمين وأحرار العالم أن يقفوا الى جانبنا. ونحن اليوم قدمنا آلاف الشهداء في غزة والضفة والمعركة تتنقل من قرية الى قرية في الضفة ، ولن تفتر لنا همة حتى نسترجع كل فلسطين ونحرر الأسرى الأبطال”.
عيد
وقال رئيس دائرة الشؤون الاجتماعية الأسبق في الشمال ماجد عيد: ” نلتقي اليوم وشعب غزة يسطر أروع البطولات بعد أن أسقط أسطورة العملاق الكرتوني الصهيوني الذي تدمر دباباته وجرافاته وتسقط طائراته المسيرة على أيدي المقاومين الأبطال في غزة، من هنا نؤكد موقف أبناء طرابلس الثابت الى جانب القضية الفلسطينية حتى التحرير والعودة المظفرة”.
مداخلات
وكانت مداخلات لكل من مدير مجلة وموقع الفجر الجديد الدكتور محمد سلطان، الناشط مروان يسير، رئيس جمعية النهضة الشبابية عامر نجيب، حيدر الخطيب عن تجمع “نون والقلم،” أكدت “الوقوف صفاً واحداً الى جانب القضية الفلسطينية والمقاومين في الأمة.”
زر الذهاب إلى الأعلى