عقدت “الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة” اجتماعها الاسبوعي في كلية الدعوة الاسلامية تحت شعار “من حريق الاقصى عام 1969 الى طوفان الاقصى عام 2023 مقاومة مستمرة وانتصار حتمي باذن الله”، وتحية للمبادرة التي اطلقها رئيس الجمهورية الجزائرية الدكتور عبد المجيد تبون بتزويد لبنان بالنفط والغاز لكهرباء لبنان”.
وأشار المجتمعون في بيان على الاثر، الى أنه “في الذكرى الخامسة والأربعين لحريق الأقصى يتضح للعدو، كما لامتنا العربية والإسلامية، ان ذلك الحريق الذي اشعله مستوطن متطرف قد كشف النوايا الصهيونية تجاه المقدسات الإسلامية في القدس منذ احتلالها عام 1967، كما كشف ان الأقصى بات عنوانا لانتفاضات فلسطينية متتالية لا سيّما انتفاضة الأقصى عام 2000، ثم الهبات الخاصة بالاقصى حتى جاء “طوفان الأقصى” الذي حول الحريق المشبوه منذ نصف قرن الى حريق لكل مخططات الاحتلال وداعميه في فلسطين والأمة”.
وأكد المجتمعون “أهمية تحسس كل المؤمنين في الامة ولا سيّما المسلمون منهم، ومن كل احرار العالم، لاهمية تحويل ذكرى حريق الأقصى الى فعاليات مستمرة تندد بالاحتلال وتحتضن الصمود الأسطوري لشعبنا في غزة وعموم فلسطين وللمقاومة البطولية المستمرة في كل أرجاء فلسطين”.
وتوقفوا أمام “عودة العمليات الاستشهادية الى قلب فلسطين المحتلة كرد على المجازر والفظائع الدموية التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني بأطفاله ونسائه وشيوخه”، محذرين من “محاولات الاعلام المشبوه باستغلال هذه العمليات وتصويرها انها عمليات ضد المدنيين، فيما ان كل العمليات الاستشهادية في فلسطين كانت تستهدف مراكز تجمع للعسكريين الصهاينة في باصات أو مراكز تجمع وأن الحرب المستمرة منذ اكثر من 10 أشهر لم يستهدف المقاومون فيها هدفا مدنيا واحدا، الأمر الذي يتطلب حملة إعلامية مضادة لحملة الاعلام الموالي للصهاينة”.
ورأوا ان “المنطقة بأسرها تتجه نحو حرب استنزاف طويلة باعتبار ان العدو وداعميه محاصرين بين أمرين: العجز عن الحسم العسكري والعجز عن القبول بوقف العدوان، وإن نتيجة الاستنزاف هذه لن تكون لصالح العدو بل دائما لصالح قوى المقاومة التي تعتمد في استراتيجيتها الميدانية على حروب الاستنزاف والانهاك للعدو لا سيّما حين تجد الى جانبها من يساندها من قوى شعبية ودول خلعت رداء الخوف والذعر من واشنطن وشركائها”.
وتوقف المجتمعون امام “تصاعد الاعتداءات الصهيونية على العمق اللبناني في البقاع الأوسط”، ورأوا فيه اصراراً من العدو وداعميه على تصعيد المواجهات مع ساحات عربية وإسلامية أخرى بهدف جر المنطقة الى حرب إقليمية كبرى ما زالت القوى الداعمة للعدو مترددة في الانزلاق اليها”.
كما توقفوا امام “المبادرة الجزائرية التي أعلنها رئيس الجمهورية الجزائرية الدكتور عبد المجيد تبون بتزويد لبنان فورا، بكميات من النفط للمساعدة في حل مشكلة الكهرباء”، ورأوا فيها “تعبيرا عن روح الأخوّة العربية والنخوة الإسلامية التي تفتقد اليها الامة في واقعها الرسمي”.
ورحبوا بـ”إعلان الرئيس تبون ان بلاده مستعدة لارسال جيشها الى غزة اذا فتحت الحكومة المصرية المعابر امامها”، ورأوا في هذا “الموقف القومي النبيل امتدادا لمواقف تاريخية للجزائر في حروب سابقة بما يتطلب من كافة الدول العربية ان تسأل حكوماتها نفسها ما تقدمه لشعبنا الصامد المقاوم في فلسطين”.
واكد المجتمعون “دعمهم واعتزازهم بانتفاضة العشائر العربية في شمال شرق سورية ضد الوجود الأميركي وامتداداته، وضد مشاريع التقسيم والانفصال التي يرعاها المحتل”، داعين الى “موقف عربي واسلامي، رسمي وشعبي، مساند لسورية من اجل تحرير أراضيها المحتلة واستعادة مواردها المنهوبة لا سيّما ان الحصار المضروب على سورية هو حصار يتمثل اساسا بمنعها من الحصول على مواردها النفطية والزراعية”.
وأبدى المجتمعون حزنهم “البالغ لرحيل الصحافية المثقفة والشجاعة السيدة بشرى نديم عبد الصمد على رحيلها المبكر بعد عطاء اعلامي وثقافي متميّز سواء في رفع صوت الجماهير المظلومة أو في تغطية العدوان الصهيوني على لبنان لا سيّما في حرب عام 2006، حيث يذكر اللبنانيون لها وقفات شجاعة ساهمت في كشف جرائم العدو وبطولات المدافعين عن لبنان”.
زر الذهاب إلى الأعلى