رأى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي حسن خليل أن “الخطاب التحريضي والمذهبي يدخل لبنان في مغامرات أثبتت التجارب أنها تجارب ساقطة لا تجلب إلا الويلات على الوطن وعلى اصحابها”، مجددا التأكيد أن “حركة أمل والثنائي الوطني سيبقيان حراساً للوحدة الوطنية والسلم الأهلي والوحدة الداخلية باعتبارهما أفضل وجوه الحرب مع الكيان الإسرائيلي العنصري”.
وشدد في إحتفال تأبيني في بلدة الغازية بحضور النائب أشرف بيضون والوزير السابق محمد جواد خليفة ووفد من قيادتي “أمل” و”حزب الله”، على أن “الوقت ليس لمصلحة أحد والأيام أثبتت أن لا حل لأزماتنا إلا بالحوار وبالحوار وحده تفتح الثغر للحل في الموضوع الرئاسي وفي كل الأزمات التي يمر بها لبنان”، معتبراً أن “وضع العصي في عجلة إطلاق الحوار لن يوصل الى أي نتيجة”.
وقال: “ندعو كل اللبنانيين إلى ضرورة وعي مخاطر المشروع الصهيوني ومخاطره على لبنان والمنطقة فإسرائيل هي عدو لكل اللبنانيين وعدو للدولة وللكيان باعتباره نقيضاً لعنصريتها وأرهابها. نقول لمن يتحدث عن إمكانية أخرى غير المقاومة لهذا المشروع عليه يعود قراءة التاريخ منذ نشأة الكيان الإسرائيلي وحتى الآن فهو لا يقوم إلا على العدوان ولا يفهم إلا منطق المقاومة والقوة”.
وتابع: “نحن حريصون على السيادة والإستقلال كما حرصنا على الوحدة الوطنية وعدم الإنجرار إلى حرب يريدها هذا العدو وفقا لقواعده، فمقاومتنا له ولمشروعه لم تكن ترفا إنما هي إلتزام بالدفاع عن الوطن وحدوده وسيادته ، فالجنوب ليس حدوداً لمجموعة بشرية أو لطائفة فالدفاع عن تلك الحدود دفاع عن لبنان وعن كل اللبنانيين”.
وجدد التاكيد على “الإتزام بالقرار ١٧٠١ الذي شارك لبنان في صياغته والذي إنتهكته إسرائيل عشرات آلاف المرات”. وقال: “نحن جاهزون لتطبيق هذا القرار الذي فيه من بنود ما يردع إسرائيل عن عدوانها وفيه يعيد ويؤكد على حقوقنا السيادية فنحن أول المطالبين بدعم الجيش عديدا وعدة وتوسيع دوره على كل لبنان وضمنا الجنوب والذي بالأساس الجيش متواجد في المناطق الحدودية مع فلسطين المحتلة” .
وفي الملف الرئاسي قال: “نتطلع بإيجابية إلى دعم الخارج للبنان لإنجاز هذا الإستحقاق لاسيما اللجنة الخماسية لكن هذا على أهميته يبقى رهنا بتوافر النوايا والإرادة الداخلية الصادقة التي يجب أن تتوفر لدى جميع الأطراف والتي نعود ونؤكد ونجدد الدعوة إلى عدم ربط ما يجري في غزة أو في الجنوب بالملف الرئاسي ونقول للبعض الذي يراهن او ينتظر تحولات في المنطقة، لا تنظروا هذه التحولات فهي لا تصنع رئيساً” .
وفي ملف النازحين السوريين أكد “وجوب مقاربة هذا الملف بمنطق وطني وقانوني بعيدا عن اي ممارسة.
زر الذهاب إلى الأعلى