ويقصد بذلك أي أدلة تشير إلى أن أشكال من الحياة تحاول الاتصال بالأرض، أو أن العلماء يلتقطون إشارات يتم بعثها من أشكال الحياة هذه بصورة عرضية.
في عام 1977، أثار الكشف عن إشارة راديو ملقبة بـ “واو!”، لا يزال غموض يكتنف أصلها، حماسة كبيرة لدى مجتمع المولعين بهذا المجال.
وفي السنوات الأخيرة، تحديدا في عام 2020، حُددت إشارة أُطلق عليها اسم “Breakthrough Listen Candidate 1” على أنها تداخل لاسلكي من صنع الإنسان.
ويشدد مات ليبوفسكي على أن “هذا الأمر غير محبط على الإطلاق”. ويبدي تفاؤلا أكثر من أي وقت مضى، نظرا للكميات الهائلة من البيانات التي يتم جمعها ومعالجتها اليوم.
ويقول “أشعر أن فرصنا تتزايد بشكل كبير كل عام”.