زغرتا – دشّن رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف ملعباً لكرة القدم في مؤسسة “مار أنطونيوس البادواني الاجتماعية” في بلدة كفرفو في قضاء زغرتا، في حضور النائب العام للأبرشية الخورأسقف أنطوان مخايل ، النائب الخاص لشؤون العائلة والزواج المونسنيور ماريو ماضي، مرشد الميتم الخوري جورج خليل، خادم رعية كفرفو الخوري رائد طنوس، المشرفة على مؤسسة مار أنطونيوس البادواني الاجتماعية (الميتم) الاخت ماتيلد ساسين وعدد من الكهنة والراهبات، وأنطوان الزلوعا وعقيلته ممثلين مرسال الزلوعا، والدكتور وسام جوخدار الساعي بالمشروع، الاستاذ المهندس ايلي جريج وماري الشدياق وحشد من الاهالي وأطفال الميتم.
إستهل المطران سويف كلمته بشكر عائلة “مرسال الزلوعا وأولاده لوسي واوسكار وإميلي أولاد مرسال وميغن، الأطفال الذين كانوا المبادرين وقدموا هدايا قربانتهم الاحتفالية، وحققوا هذا المشروع”، موجها تحية “لهؤلاء الاطفال من لبنان الى أوستراليا”، معتبرا أنه “لولا لم تكن عائلتهم تفكر هكذا، وربتهم على هذه القيم لما فكروا هم بهذا المشروع”.
وشكر “الرب على مصادفة نهار تدشين الملعب مع عيد ميلاد العذراء”، معتبرا أن “العذراء فرحتها كبيره لرؤيتها أطفالنا فرحين بهذه المبادرة”، مؤكدا أن “المبادرات لا تقاس بالكبر إنما بالحب وبمباركة الرب والعذراء مريم”.
وشكر الدكتور وسام جوخدار على تلقف هذه الفكرة والتواصل مع الأخت ماتيلد ساسين، شاكرا إياها على جهودها مع الإخوة الراهبات، داعيا لهم بالاستمرار بهذه الرسالة، شاكرا مؤسسة مار أنطونيوس البادواني على العمل الذي تقوم به، معلنا أنه عيّن المونسينيور ماريو ماضي كمرافق للمؤسسة وكصلة وصل بين المطرانيّة والمؤسسة، معبرا عن فخره بالمؤسسة وعملها، مع الشكر للمهندس إيلي جريج على عمله وتقدمته، مع فريق العمل الكامل من عمال ومهندسين، مؤكدا “أننا بعين الرب كلنا متساوون بالخدمة وكلٌّ يعطي بقدر ما يستطيع، فالأهم هو العطاء بحب وفرح وقناعة”.
وأكد أن “المطرانية الى جانب المواطنين في هذا المشوار”، طالبا منهم أن يعتبروا مؤسسة مار أنطونيوس بيتاً يأتون إليه ليرتاحوا، مؤكدا “الاستعداد للخدمة ولأي شيء بقوة الرب”، معربا عن محبته وتقديره لأولاد هذه المؤسسة، وشدد على “أهمية التواجد مع أبناء الأبرشية في النشاطات الرياضية والتواجد ضمن الفريق، فهذا العمل يعودنا على التقدم سوية والتنسيق معا”، ولفت الى “أهمية الروح الرياضية القائمة على الحوار وتوسعة الآفاق، بحيث لا يعود هناك مجال إلا للسلام والحوار والأخوّة”.
كما شكر باسم النائب العام والنواب الخاصين وباسم القيّم والإخوة والآباء ومرشد المؤسسة وباسم كاهن الرعية، “الراهبات وكل المحسنين”، محيياً آل الزلوعا المحترمين، مشددا على أن “عمل هذه المؤسسة هي عمل وتكافل بين يد الله ويد الانسان. مستذكرا “بيت الفتاة” الذي تم تدشينه مع المطران جورج بو جودة رحمه الله، وأكد أن “المؤسسة لها مكانة كبيرة في قلب كل أساقفة أبرشية طرابلس الماروني”، وحيا ماري الشدياق ومؤسسة “ريّا” على تبني مشروع “بيت الفتاة”، “هذا البيت الذي يضمّ ١٥ فتاة في مرحلة الثانوي”، مقدراً وشاكراً “الرب والجميع على محبتهم وعملهم في المؤسسة”، مكرساً “المؤسسة والملعب وكل الأمكنة وحياتنا لأم الإله حتى ترافقنا وتظللنا بعطفها وحنانها”.
زر الذهاب إلى الأعلى