دعا “المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن” إلى أن تكون “الدورة 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة دورة فلسطين ووقف الإبادة الجماعية”.
ودعا في بيان إلى “إلزام الكيان الصهيوني تنفيذ كافة القرارات الدولية الصادرة عن القضية الفلسطينية وتداعياتها منذ عام 1947 حتى الان، واعتماد الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية والداعي الى إلزام الاحتلال الصهيوني بوقف الاستيطان والانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة، والاعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة وعدم الرضوخ لأي ضغوطات تمارسها الإدارة الأميركية لمنع تنفيذ هذا القرار، وإلزام الكيان الصهيوني وداعميه بالتعويض على ضحايا العدوان الفاشي على القطاع وكل فلسطين وإنشاء صندوق خاص لإعادة إعمار غزّة يكون مستقلاً عن التدخلات الدولية ولا سيّما الأميركية”.
وطالبت “باتخاذ قرار ملزم تحت البند السابع بوقف إطلاق النار في غزّة وعموم فلسطين، وذلك تحت بند “الاتحاد من أجل السلام” الذي جرى اعتماده خلال الحرب الكورية في العام 1950، والعدوان الثلاثي على مصر عام 1956، وذلك تجنباً للفيتو الذي قد تستخدمه دول مشاركة في تلك الحروب، وكذلك بتجديد الثقة بوكالة غوث اللاجئين (الاونروا) وتمويلها، وإدانة كل قصف صهيوني لمراكزها ولمراكز الإيواء التي أمنتها للنازحين من أهل غزًة بسبب القصف الوحشي الصهيوني، بالإضافة إلى دعم القرارات الصادرة عن محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية والحيلولة دون نجاح الضغوط الأميركية والصهيونية لوقف المسار القضائي حول حرب الإبادة الجماعية، واتخاذ قرارات دولية ملزمة لانسحاب قوات الاحتلال الصهيوني من كل الأراضي العربية الأخرى المحتلة وعلى رأسها الجولان العربي السوري ومزارع شبعا وكفرشوبا والغجر الشرقية في لبنان”.
ودعا “الدول العربية والإسلامية والصديقة إلى تشكيل تكتل دولي لإصدار هذه القرارات في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكل الهيئات والجماعات والشخصيات المناصرة للحق الفلسطيني والرافضة للإبادة الجماعية وفي مقدمها أعضاء المنتدى العربي الدولي للتواصل والتضامن وأصدقاؤه من أجل إطلاق حملة عالمية واسعة توقف حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني وتعيد له حقوقه المشروعة والمقرّة في ميثاق الأمم المتحدة وكل المواثيق والأعراف الدولية ذات الصلة، كما من أجل عزل الكيان الصهيوني بصفته كياناً عنصرياً فاشياً”
زر الذهاب إلى الأعلى