أعلنت الولايات المتحدة اليوم أن قواتها ستبقى في سوريا، فيما لا تزال تدرس هي والدول الأوروبية طريقة التعامل مع الفصائل المسلحة التي أسقطت نظام الأسد، وستناقش ذلك في اجتماع «مجموعة السبع» المقبل.
وأكد نائب مستشار الأمن القومي الأميركي، جون فاين، خلال مقابلة في مؤتمر «رويترز نكست» في نيويورك، أن «واشنطن لديها مصالح كبيرة في سوريا وستعبر عنها للأطراف المعنية على النحو المطلوب». وإذ أشار إلى أن القوات الأميركية في سوريا «موجودة لسبب مهم وليست ورقة مساومة»، أعلن في ردٍ على سؤالٍ أنها ستبقى في سوريا.
ولفت إلى أن «الدول على الحدود مع سوريا لديها قلق مبرر إزاء تطورات الأحداث»، معتبراً أن «مخاطر كبيرة مرتبطة بما حدث في سوريا وكذلك فرص». وحول التواصل مع «هيئة تحرير الشام»، أعلن فاين أن واشنطن «لا تزال تعمل على كيفية التعامل مع الجماعات التي أطاحت الأسد»، موضحاً أن «تصنيف هذه الجماعات سيكون بناء على ما تفعله لا على ما تقول إنها ستفعله».
وفي وقت سابق من اليوم، علّقت مسؤولة السياسة الخارجية في «الاتحاد الأوروبي» كايا كالاس على التطورات الأخيرة في سوريا، بالقول إنه على الرغم من «الإشارات الأولية جيدة»، غير أن «تقييم الأشخاص الجدد يكون بأفعالهم»، مشيرةً إلى «المخاوف المشروعة بشأن مخاطر العنف الطائفي في سوريا وتجدد التطرف في البلاد». كما اعتبرت أن «سقوط الأسد يمثل ضربة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإيران».
وفي هذا السياق، ستناقش مجموعة «الدول السبع» الجمعة المقبل التطورات الأخيرة في سوريا، في اجتماع افتراضي.
ووفق وكالة «فرانس برس»، فإن الاجتماع الذي دُعي إليه قبل سقوط نظام الأسد كان مقرّراً أن يكون بمثابة تسليم رسمي إلى كندا التي ستتولى رئاسة المجموعة، غير أن الاجتماع سيتناول «أزمات دولية أخرى، من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط»، ومنها «الاضطرابات في سوريا».
المصدر: الأخبار
زر الذهاب إلى الأعلى