على الحروب ويستبدلوا طرق العنف بالسلام”، وقال: “نضع في صلاتنا كلّ نوايا السلام. من أجل لبنان السلام نصلي. من أجل شرق أوسط هادىء نصلي. وفي عيد الميلاد نريد عالماً أفضل ونريد إنساناً يفكّر بعمقٍ أكبر، ويحبّ أكثر. نريد عالماً يفهم سرّ الله وسرّ ميلاده بيننا. نريد السلام وكرامة الإنسان”.
واضاف: “عيوننا شاخصة الى الاستحقاق الرئاسي في التاسع من كانون الثاني. آن الآوان ان ينضج اللبنانيون وبخاصة ممثلونا في المجلس النيابي ويعوا أنهم بكل تأخير لبناء الدولة إنما يبعدون قيامها ويتوجهون نحو المجهول”، معتبرا إن “اتفاق اللبنانيين بات ضروريا لا بل ملزما لذلك نصلي كي يبعد الله الأنانية والتشكيك والتسلط والخوف عن كل لبناني”.
واشار الى ان “المجتمع اللبناني بحاجة ماسة الى التفكير بالاخر. كفانا طائفيات فإن الطائفية كذب على الاخر وانطواء على الذات. كفانا تهميشا لبعضنا وابعادا لنشأة لبنان الجديد فقد راينا كيف استقبل اللبناني أخاه اللبناني بكل ترحاب وأخوة .وبهذا الواقع نريد ان نكمل”.
وحيا المطران الحداد “شعب لبنان المتمسك بالجذور إنه في حالة تلاق دائم إذا ما تركه زعماؤه يلتقون”.
وختم: “نصلي دعما للجيش اللبناني الذي يمثل حضارة اللقاء لا حضارة الانطواء والاستقواء”، متمنيا “لإخوتنا في المؤسسة العسكرية قادة وافرادا السلام والنجاح في مهمة حفظ الحدود والداخل ايضا”.
كما احتفل في كنيسة مارنيقولاوس للروم الأرثوذكس في صيدا القديمة بالمناسبة حيث ترأس الأب جوزيف خوري قداس الميلاد، و أكد في عظته أن “ميلاد السيد المسيح جاء ليحمل رسالة المحبة والسلام لبني البشر جمعاء”.
زر الذهاب إلى الأعلى