محور المقاومة بين التصعيد أو التراجع: هل الشرق الأوسط على أعتاب حرب شاملة؟

ليس مجرد تسلسل حوادث متفرقة:
* اغتيال قاسم سليماني
* مقتل الرئيس الإيراني
*انتخاب فريق تفاوضي بقيادة الرئيس بزشكيان
* تدمير غزة وحماس
* اغتيال إسماعيل هنية في طهران
* قتل امين عام حزب الله وقادة الرضوان
• اسقاط الأسد
* إخراج إيران من سورية
* الاستعداد لضرب اليمن
* تطويق فصائل العراق
* وصف ترامب لزيلنسكي بالأحمق والاستعداد لانهاء حرب أوكرانيا مقابل ثمن في الشرق الأوسط .
واضح ان اوراق نتنياهو في مؤتمر الامم المتحدة الذي اقيم في ٢٧/٩/٢٠٢٤ و هو رسم اتجاهات الشرق الاوسط الجديد تحت قيد التنفيذ. النقطة الفاصلة ستكون في ايران صوب مزيد من الضغط والعقوبات والتظاهرات وربما الحرب، او الانكفاء والانخراط في مسار تفاوضي غير متوازن….
و وقوف جميع الدول مع الجولاني بعدما كان بين الاسماء الاولى من المطلوبين لاميركا يعني انهم يريدون تنفيذ الاحتلال و تضييق المعابر على المحور و حزب الله، و حرب لبنان لن تتوقف في ظل الخروقات التي تحصل و آخرها توغل في وادي الحجير من جنوب القنطرة و هذا شبه بقاءه بعد انتهاء ٦٠ يوما
التواصل بين محور المقاومة بات ضيقاً و ليس هناك محطات آمنة خصوصا بعد اغتيال رَجُلي المحور الأساسيين سليماني ونصرالله، واذا لم تقرر المواجهة الصعبة مباشرة وتقف الصين وروسيا إلى جانبها في المبارزة المقبلة مع ترامب سيكون وضعها بالغ الصعوبة، خصوصا ان مصداقيتها تطرح اكثر من علامة استفهام، وحماس رحبت بسقوط الاسد ، و تقسيم سوريا الى عدة رايات مختلفة و مطالبها الخبيثة اصبح المحور في خطر كبير اما اجتياح من الاسرائيلي او دخول عناصر داعش و الجماعات تحت عين الاسرائيلي ل تثبيت نقاطه في الجنوب .




