أخبار لبنانسياسةمقالات

منصب الرئاسة الجمهوية بين ترشح و انسحاب!

كتب علي عناني

بعد بروز الاسمين المرشحين الكبيرين للرئاسة الجمهورية اللبنانية (العماد جوزيف عون و رئيس تيار المرده سليمان فرنجية )
قبل الانتخابات ب يوم سحب فرنجية ترشحه من الانتخابات الرئاسية مصرِّحًا :

أمّا وقد توفّرت ظروف انتخاب رئيس للجمهورية يوم غد، وإزاء ما آلت إليه الأمور، فإنني أعلن عن سحب ترشيحي الذي لم يكن يوماً هو العائق أمام عملية الانتخاب

وإذ أشكر كلّ من اقترع لي، فإنني – وانسجاماً مع ما كنت قد أعلنته في مواقف سابقة – داعم للعماد جوزيف عون الذي يتمتّع بمواصفات تحفظ موقع الرئاسة الأولى. إنني أتمنّى للمجلس النيابي التوفيق في عملية الانتخاب، وللوطن أن يجتاز هذه المرحلة بالوحدة والوعي والمسؤولية

و ماذا لو لم يحصل عون على اكثر من ٦٥ صوتا و اقل من ٨٥ صوتا
السبب بسيط وهو ان عون يحتاج الى 86 صوتاً على الأقل للوصول الى سدة الرئاسة، فتلك الأصوات تعتبر غالبية الثلثين من مجلس النواب، وهي تعتبر بمثابة تعديل للدستور بناء على المادة 49 التي تقول “لا يجوز انتخاب القضاة وموظفي الفئة الأولى، وما يعادلها في جميع الإدارات والمؤسسات العامة قبل سنتين من تاريخ استقالتهم وانقطاعهم فعلياً عن وظيفتهم”. •أما في حال لم تتأمن الأصوات الـ 86 فيخرج من السابق نهائياً، ولا يمكن فوزه بالدورات اللاحقة نهائياً بـ 65 صوتاً، وإلا ذلك يكرس مخالفة الدستور، ويعرض الانتخاب للطعن في المجلس الدستور.
في هذا الحال ان لم تاخذ الاصوات هل نرى البيسري رئيسا للجمهورية ام يتم التاجيل و الوقوع امام فراغ رئاسي جديد ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى