سأل الرئيس العماد اميل لحود، تعليقاً على كلام الموفدة الأميركيّة مورغان اورتاغوس: “ما الذي يجعلكم تظنّون أنّ ما لم تتمكّنوا من تحقيقه في الحرب، وتحديداً عبر الوسائل المناهضة للإنسانيّة التي اعتمدتموها، ولم تنجحوا على الرغم من ذلك، بإعادة المستوطنين ووقف سيل الصواريخ فوق رؤوس الإسرائيليّين، ما جعلكم تعدّون اتفاقاً لوقف النار، أنّ بإمكانكم تحقيقه اليوم من تثبيت انتصار العدو الإسرائيلي، وقد بلغت بكم الوقاحة حدّ تقرير مصير دولٍ أخرى وتحديد شكل الحكومة في بلدٍ آخر”.
وختم لحود: “سنكرّر ما قلناه في السابق، علّ في الإعادة إفادة، بأنّ الشعب المستعدّ للاستشهاد من أجل أرضه وشعبه وكرامته سينتصر دوماً على من هو مستعدّ لأن يقتل ويهجّر إشباعاً لجشعه ورغبته التوسّعيّة، وما أكثر انغماس العدو الإسرائيلي والإدارة الأميركيّة الجديدة المتحالفة معها بهذا الجشع، ولو على حساب تهجيرٍ شعبٍ بكامله كما يُخطّط لغزة. حسناً فعلت رئاسة الجمهوريّة بإصدارها بياناً حول كلام الموفدة الأميركيّة”.
زر الذهاب إلى الأعلى