إحياء ذكرى استشهاد رفيق الحريري: كلمات من القادة اللبنانيين

اعتبر رئيس الجمهورية جوزاف عون، في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، أن «مواقف الرئيس الشهيد الوطنية كانت مدماكاً أساسياً في تعزيز الوحدة الوطنية وحماية السلم الأهلي».
وأضاف عون «أننا نفتقد قامة وطنية كبيرة ورجل دولة بامتياز».
سلام: لا استقرار ولا أمان في ظل الإفلات من العقاب
من جهته، رأى رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أن «الدرس الذي يجب استخلاصه هو أن لا استقرار ولا أمان في ظل الإفلات من العقاب».
وكتب عبر منصة «أكس»: «نستذكر إرث الشهيد الكبير في خدمة لبنان وصون وحدته الوطنية والعمل من أجل ازدهاره. أحب اللبنانيّين وأحبّوه، وحظي باحترام كبير في الوطن العربي والعالم فترك للبنان رصيداً معنوياً وسياسياً مشهوداً».
وزار نواف سلام صباحاً ضريح الرئيس رفيق الحريري، حيث قرأ الفاتحة عن روحه وأرواح رفاقه الشهداء. ورافقه نائب رئيس الحكومة طارق متري، ووزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد ووزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار.
«التقدمي الاشتراكي»
كذلك، زار رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي»، النائب تيمور جنبلاط، ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري على رأس وفد من كتلة «اللقاء الديمقراطي» و«التقدمي».
باسيل: لنجعل كل استشهاد ساحة تجمع لا شوارع تفرّق
أمّا رئيس «التيار الوطني الحرّ»، النائب جبران باسيل، فقال: «ما حدا أكبر من بلده… هذا شعار الشهيد رفيق الحريري، تعالوا نجعل من الذكرى العشرين مناسبة وطنية للتفاهم حول مستقبل لبنان، فيكون تنوّعنا ركيزة لوحدتنا، والعدالة أساساً لنظامنا والشراكة ضماناً لوجودنا. تعالوا نجعل كل استشهاد، في سبيل لبنان، ساحة تجمع لا شوارع تفرّق»، وذلك في منشورٍ على منصة «أكس».
السفير الروسي: عودة الحريري إلى الحياة السياسية من اختياره
وزارت شخصيات دبلوماسية ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، من ضمنهم السفيرة الأميركية ليزا جونسون والسفير الروسي ألكسندر روداكوف الذي أكد أن «دعوة الرئيس سعد الحريري لزيارة موسكو مفتوحة دائماً، وعودته إلى الحياة السياسية اللبنانية هي من اختياره».
وتحت شعار «بالعشرين ع ساحتنا راجعين»، دعا الرئيس سعد الحريري، مناصريه إلى المشاركة في إحياء الذكرى بوسط بيروت، حيث ضريح والده ورفاقه، بدءاً من العاشرة صباحاً حتى الثانية من بعد الظهر، على أن يلقي كلمة.
في السياق، أفاد مصدر مقرب لوكالة «فرانس برس» بأن سعد الحريري «سيقارب في كلمته المتغيرات التي حصلت في لبنان والمنطقة»، موضحاً أن مناصريه «يطالبونه بالعودة الى العمل السياسي».
وأشار إلى أن سعد، الذي نادراً ما عبر عن مواقف سياسية منذ مغادرته بلاده، «سيرسم في كلمته خارطة طريق للمستقبل» من دون أن يعني ذلك استئنافه نشاطه السياسي فوراً.




