40 غارة أميركية على اليمن تخلف قتلى وجرحى وإيران وروسيا تنتقدان

شنت الولايات المتحدة سلسلة غارات جوية على العاصمة اليمنية صنعاء، صعدة، والبيضاء، استهدفت مواقع تابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين)، مما أسفر عن مقتل 32 شخصًا وإصابة أكثر من 100 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال. من بين الغارات، استهدفت ضربات حي الجراف شمالي صنعاء، مما أسفر عن مقتل 10 أشخاص، بالإضافة إلى غارات على منطقة عطان وجربان بمحافظة صنعاء، ومنزلين في منطقة قحزة بصعدة.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تنفيذ سلسلة عمليات دقيقة ضد أهداف حوثية في اليمن، مبررة الضربات بأنها دفاع عن المصالح الأميركية وردع الأعداء، بالإضافة إلى الحفاظ على حرية الملاحة البحرية. وأوضحت البحرية الأميركية أن حاملة الطائرات “هاري ترومان” نفذت هذه الضربات، مع استعداد دائم على مدار الساعة.
وأفادت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي بأن الهجمات ضد الحوثيين قد تستمر لأسابيع. في السياق ذاته، اعتبر البنتاغون أن جماعة الحوثيين تعرض حياة الأميركيين للخطر، مشيرًا إلى الهجمات المستمرة على السفن الحربية الأميركية منذ 2023. وتعرض الرئيس الأميركي السابق، جو بايدن، لانتقادات من متحدث باسم البنتاغون، الذي اتهم إدارته بالتساهل مع الحوثيين.
من جانبه، ندد الرئيس السابق دونالد ترامب بالسياسة الأميركية في عهد بايدن تجاه الحوثيين، معتبرًا أن التراخي سمح لهم بمواصلة الهجمات. كما هدد الحوثيين قائلاً إن هجماتهم يجب أن تتوقف فورًا، مهددًا إياهم بالرد العنيف.
من جانبها، دانت جماعة الحوثيين الغارات الأميركية واعتبرتها عدوانًا استهدف المدنيين، مؤكدة أن هذه الهجمات لن تمر دون رد. كما عبرت إيران عن استنكارها للغارات، معتبرة إياها انتهاكًا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وأكدت على ضرورة تدخل الأمم المتحدة لمواجهة التهديدات للسلم والأمن الدوليين.




