وزير الدفاع الإسرائيلي: المطلة مقابل بيروت

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن إصدار تعليمات للجيش الإسرائيلي بالرد على مصادر إطلاق النار من لبنان، مؤكدًا تطبيق سياسة “المطلة مقابل بيروت”. كما حمل الحكومة اللبنانية مسؤولية أي هجوم ينطلق من أراضيها، محذرًا من أي تهديد على البلدات الإسرائيلية في الجليل. في المقابل، حذرت الحكومة اللبنانية من تفاقم العمليات العسكرية على الحدود الجنوبية، معتبرة أن ذلك قد يجر البلاد إلى حرب جديدة.
ودعا رئيس بلدية المطلة، ديفيد أزولاي، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التركيز على تأمين مواطني إسرائيل بدلاً من القضايا الثانوية، وطالب بالقضاء على حزب الله. وأشار إلى أن غالبية سكان المطلة غادروا بعد إعلان وقف إطلاق النار.
من جهة أخرى، اعتبر الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الهجمات الأخيرة على الجنوب تمثل اعتداءً مستمرًا على لبنان، بينما حذر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام من تصعيد عسكري قد يؤدي إلى حرب جديدة، داعيًا الأمم المتحدة للضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.
وتأتي هذه التطورات بعد إطلاق خمسة صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل، حيث تم اعتراض ثلاثة منها وسقط اثنان في الأراضي اللبنانية. هذا الحادث هو الأول من نوعه منذ ثلاثة أشهر، واعتبرته إسرائيل انتهاكًا خطيرًا من حزب الله.




