إسرائيل تستهدف مواقع في اللاذقية وتتوغل في شمال القنيطرة ووسطها

نفذت إسرائيل سلسلة من الهجمات على سوريا، حيث استهدفت طائراتها الحربية مواقع في اللاذقية وقنيطرة، بينما توغلت قواتها البرية في القرى السورية المحاذية للجولان المحتل. في اللاذقية، استهدفت الغارات الجوية ميناء الأبيض ومدينة اللاذقية، بينما أطلقت بوارج إسرائيلية صواريخ على “اللواء 110” البحري في رأس شمرا، ما أسفر عن تدمير مخازن أسلحة وإصابة عناصر من الجيش السوري. أما في القنيطرة، توغلت القوات الإسرائيلية في العديد من القرى، وقامت بتفجير مواقع كانت تحت سيطرة القوات السورية سابقًا.
في بلدة كويا في ريف درعا الغربي، استمر الهدوء بعد مواجهات بين الأهالي والجنود الإسرائيليين، الذين حاولوا التوغل في البلدة. وقد نفى الأهالي ما ادعاه الجيش الإسرائيلي بأن عناصر من تنظيم “داعش” كانوا وراء الهجوم على الجنود. وأكدوا أن المواجهات كانت نتيجة توغل القوات الإسرائيلية في بساتين البلدة، حيث تصدى لهم الأهالي الذين كانوا يحملون بنادق صيد.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية السورية العدوان الإسرائيلي، معتبرةً إياه انتهاكًا لسيادة سوريا. وشهدت الفترة الأخيرة تصعيدًا في الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية، بما في ذلك توغلات داخل المنطقة العازلة في الجولان.




