أخبار لبنانمقالات

حزب الله يعود أقوى… كيف استعاد قدراته العسكرية رغم الضغوط؟

كتب حسين عبدالله

تشير المعطيات الميدانية إلى أن حزب الله تمكن من استعادة زخمه العسكري بسرعة، رغم الضغوط والضربات التي تعرض لها خلال الفترة الماضية. ووفقًا لتقارير ميدانية، لم يفقد الحزب قدراته الجوهرية، بل عزز بنيته العسكرية، مما يتيح له حرية التحرك بفعالية، خاصة في المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، حيث يفرض القرار الدولي 1701 قيودًا على وجوده العسكري العلني.

استراتيجية المناورة جنوب الليطاني: رغم هذه القيود، يعتمد الحزب على تكتيكات غير تقليدية تتيح له التحرك بمرونة، مثل استخدام شبكات الأنفاق، ومستودعات الأسلحة المخفية، وخطط الانتشار السريع. هذا النهج يمكنه من تنفيذ عمليات دقيقة ضد أهداف مختارة، خصوصًا في حال نشوب تصعيد على الحدود اللبنانية – الفلسطينية المحتلة.

يمتلك الحزب ترسانة صاروخية دقيقة، تتيح له استهداف مواقع استراتيجية داخل إسرائيل عند الحاجة. وقد كشفت تقارير إعلامية عن أن الحزب طوّر منظومته العسكرية، ليشمل صواريخ موجهة بعيدة المدى وتقنيات حرب إلكترونية متقدمة، مما يعزز من قدرته على الردع وفرض معادلة توازن الرعب.

وفي ظل التوترات المستمرة، تراقب إسرائيل والمجتمع الدولي تحركات الحزب عن كثب، خوفًا من تحول أي تصعيد إلى مواجهة شاملة. وبالمقابل، يرى الحزب أن جاهزيته القتالية تمثل رادعًا أساسيًا أمام أي هجوم محتمل، ما يسهم في الحفاظ على توازن القوى في المنطقة.

على الرغم من التعقيدات الأمنية والضغوط الدولية، يبقى حزب الله قوة عسكرية حاضرة بقوة، مع قدرة متزايدة على المناورة والردع. هذا الواقع يجعل من أي تصعيد على الجبهة الشمالية تطورًا حساسًا، قد يحمل معه تحولات استراتيجية كبيرة في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى