اخبار عالمية

لماذا لم يُدرج ترمب روسيا في قائمة الرسوم الجمركية؟

تناولت صحيفة “وول ستريت جورنال” سبب استبعاد روسيا من قائمة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجديدة للرسوم الجمركية، رغم تحقيقها فائضاً تجارياً مع الولايات المتحدة بقيمة 2.5 مليار دولار. فقد تم استبعاد روسيا من قائمة الدول التي تعاني من اختلالات تجارية مع أميركا، بينما فُرضت على دول أخرى مثل إيران وسوريا رسوم جمركية أعلى رغم حجم تجارتها الأقل مع الولايات المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن العلاقات بين موسكو وواشنطن تشهد تقارباً، وهو ما قد يمثل إعادة ضبط كبيرة للعلاقات منذ انهيار الاتحاد السوفياتي. كما أن استبعاد روسيا من قائمة الرسوم الجمركية قد يمنح ترمب نفوذاً أكبر في مساعيه نحو السلام.

ورغم العقوبات المفروضة على روسيا، لا يزال حجم التجارة بين البلدين يصل إلى 3.5 مليار دولار. ووفقاً لوزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، فإن العقوبات حالت دون تحقيق تجارة حقيقية، لكن روسيا تواصل بيع اليورانيوم المخصب وبعض المواد الكيميائية لأميركا.

من جانبها، ترى الباحثة ألكسندرا بروكوبينكو أن استبعاد روسيا من الرسوم الجمركية قد يترك خيارات مفتوحة أمام ترمب لتوسيع نفوذه. وقد يكون هذا جزءاً من الضغط على موسكو للموافقة على وقف إطلاق النار والالتزام بعملية السلام، رغم تردد الكرملين في الالتزام بشروط واشنطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى