أخبار لبنانسياسة

القوات اللبنانية تردّ على “الأخبار”: لسنا ضد المقاومة بل مع دولة قوية وسلاح شرعي

ردّت الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية” على افتتاحية جريدة “الأخبار” التي انتقدت المطالبين بنزع سلاح “حزب الله”، معتبرة أن ما ورد فيها مليء بالمغالطات.

أكدت “القوات” أن لا أحد يريد الحرب أو الدمار في لبنان، لكن رفض سلاح “حزب الله” نابع من الإيمان بالدولة القوية القادرة، التي غُيّب دورها بسبب هيمنة الحزب، ما تسبب بكوارث متكررة كان آخرها ما وصفته بـ”حرب الإسناد” التي لم تخدم سوى إسرائيل.

وشدد البيان على أن دخول “حزب الله” الحرب في 8 تشرين الأول 2023 هو ما استجلب التصعيد والدمار، في حين كانت “القوات” أوّل من حذّر من هذا المسار، مطالبة بتطبيق القرار 1701 من خلال مؤتمرات نظّمتها في معراب.

كما نفت “القوات” السعي لمحاصرة لبنان، معتبرة أن الدول الصديقة تسعى لدعمه شريطة قيام دولة فعلية تحتكر السلاح وتنفّذ الإصلاحات.

ورداً على سؤال “الأخبار” حول البديل، قالت “القوات” إن النموذج المطلوب هو العودة إلى مرحلة الاستقرار (1949–1965) حين ساد الهدوء في الجنوب في ظلّ هدنة رسمية، مشيرة إلى أن البديل الوحيد عن سلاح “المقاومة” هو سلاح الشرعية وفق اتفاق الطائف والقرارات الدولية وخطاب القسم.

وختم البيان بالتأكيد على أن رهانات “حزب الله” على “الردع” فشلت، داعياً إلى مراجعة فعلية وجوهرية لمسار السنوات الماضية، متسائلًا: “من المستفيد من الخراب والدمار الذي أصاب جمهور الحزب والجنوب؟”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى