الشيخ علي الخطيب: كفى تجاهلاً… الطائفة الشيعية لن تُقصى واللبنانيون لن يصبروا إلى الأبد

في خطبة الجمعة من مقر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، تحدث نائب رئيس المجلس العلامة الشيخ علي الخطيب عن مفهوم الكفر في القرآن، مميزاً بين الإيمان الفطري والكفر الطارئ الذي ينتج عن عناد وجحود، داعياً إلى فهم أعمق للدين والسلوك الإيماني.
وانتقل الخطيب إلى الشأن السياسي، مهاجماً تقاعس المجتمع الدولي تجاه الجرائم الإسرائيلية في غزة، معتبراً أن العالم يقف متفرجاً على المجازر دون رادع أو موقف جاد. وانتقد بشكل لاذع أداء الأمم المتحدة والقرارات الدولية، لاسيما القرار 1701، الذي رأى أنه استُغل لتكريس الاحتلال لا لإنهائه.
كما وجه انتقادات حادة للحكومة اللبنانية، متّهماً إياها بالتضييق على الطائفة الشيعية، خصوصاً عبر المطار والمرفأ، ومحذراً من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى انفجار شعبي، مؤكداً أن الطائفة الشيعية “لن تُقصى ولن تسكت على التهميش”.
وفي ما يخص العلاقة مع سوريا، دعا الخطيب إلى عدم الانجرار وراء محاولات زرع الفتنة بين الشعبين، مشيراً إلى أن التجارب السابقة أثبتت فشل من استعان بالخارج على الداخل.
وختم بالحديث عن الاستحقاق الانتخابي في الجنوب، مشيداً بوعي الأهالي والتفافهم حول المقاومة، متزامناً مع إحياء عيد المقاومة والتحرير، محذراً من أن الاستمرار في تجاهل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية قد يقود لانفجار لا يُحمد عقباه.




