أخبار لبنانمتفرقات

نشاط ترفيهي لمستشفى الحريري عشية الاضحى لمرضى السرطان بمشاركة أطفال دار الأيتام

نظم “مستشفى رفيق الحريري الجامعي” في قاعة الاستقبال، نشاطا مميزا بمناسبة عيد الاضحى المبارك، بعنوان “من قلوب تحب… إلى قلوب تتعافى”، بالتعاون مع “دار الأيتام الإسلامية”، ومشاركة الجامعة اللبنانية الدولية “LIU” وصندوق الزكاة و”المنظمة الهولندية الدولية لحرية وحماية حقوق الإنسان والسلام العالمي”.

وهدف النشاط إلى مشاركة الفرح والأمل مع مرضى السرطان من الكبار والأطفال، من خلال عروض غنائية وتفاعلية قدمها أطفال “دار الأيتام الإسلامية”، ونشاطات فنية وتوزيع الهدايا والبالونات، في إطار دعم نفسي اجتماعي يسهم في التخفيف من الألم وتعزيز روح التضامن.

سعادة

استهل اللقاء بترحيب من المدير العام للمستشفى الدكتور جهاد سعادة بالحضور، واكد أن “المستشفى لم يكن يوما مجرد مؤسسة طبية، بل بيت للإنسانية يحمل رسالة سامية في التخفيف من المعاناة”، مشيرا إلى أن “هذه المبادرة تجسد أسمى معاني العطاء في عيد الأضحى، وتشكل امتدادا للرسالة الإنسانية التي تؤمن بأن الرعاية لا تكتمل دون الأمل والدعم النفسي”.

نجا

وألقت نائب رئيس مجلس عمدة دار الأيتام الإسلامية ندى سلام نجا، كلمة عبرت فيها عن فخرها “بمشاركة الأطفال في هذا النشاط”، مؤكدة أن “التربية على العطاء والتكافل جزء من رسالة الدار”، واستعرضت تجربتها مع مرض السرطان وشفاءها منه، مشجعة المرضى على “التحلي بالصبر واستبشار الامل دائما بالشفاء”.

شكر

واشار رئيس دائرة طب الأطفال الدكتور عماد شكر، إلى “الأثر الكبير لهذا النوع من المبادرات في دعم الحالة النفسية للمرضى”، مؤكدا أنه “عندما نكون بين جبلين: أطفال مرضى السرطان وأطفال دار الأيتام، فإن كل الجهد ينصب هناك، حيث تكمن الرسالة الأعمق”.

كما عبر باسم الأطباء والعاملين عن شكره “لكل من ساهم في إنجاح هذا النشاط الإنساني”.

جبوري

وأكد الأمين العام للمنظمة الهولندية الدولية الدكتور عصام جبوري، أن “المحبة والتضحية هما أسمى قيم الإنسانية”، مشددا على “أهمية زرع الفرح في قلوب المرضى”، معتبرا أن “تقديم الدعم في هذه المناسبة هو رسالة سامية تعبر عن جوهر العطاء”.

العاكوم

واشار رئيس مصلحة التمريض في المستشفى سالم العاكوم إلى أن “التمريض لا يقتصر على العناية الجسدية، بل يشمل أيضا لمسة إنسانية تحدث فرقا في رحلة الشفاء”.

وتضمن النشاط عروضا فنية مؤثرة لأطفال دار الأيتام، ووزعت الهدايا واللوحات الفنية على المرضى وعلى كورال أطفال دار الأيتام الإسلامية ونادي الفلكلور في مؤسسات الرعاية الاجتماعية.

واختتم النشاط بزيارات معايدة إلى أقسام الأورام ووحدة العلاج الكيميائي، حيث شارك الأطفال في إدخال البهجة إلى قلوب المرضى.

وعكس هذا النشاط صورة مشرقة عن التضامن المجتمعي في لبنان، حيث التقت القلوب على المحبة واجتمعت المؤسسات على رسالة مشتركة وهي “نشر الفرح في دروب الألم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى