سياسة

ريفي: السلاح غير الشرعي سيأكل بيئته… ولا حرب أهلية في لبنان

أكد النائب أشرف ريفي في حديث إلى “لبنان الحر” أن “السنة يشعرون بانتصار الثورة السورية وليس بصراع مع الدروز”، مشدداً على أن العلاقة بين الطائفتين إيجابية وهناك وعي كافٍ لدى القيادتين الدرزية والسنية لتفادي امتداد الصراع إلى لبنان.

ووصف ريفي ما حدث في سوريا بأنه لا يخدم إلا أعداء الطائفتين، مثنيًا على دور قيادة آل جنبلاط، وموقف وليد جنبلاط “الواعي والمتبصر”، كما شدد على أن الاعتدال هو السائد في طرابلس، والعلاقات التاريخية مع الدروز ستبقى راسخة رغم “الغيمة السوداء”.

وفي الشأن السوري، اعتبر ريفي أن النظام “مؤقت”، والرئيس “انتقالي”، والجيش “قيد التشكيل”، مرجحًا وجود “أصابع إسرائيلية” وراء زعزعة الجنوب السوري بهدف إقامة منطقة عازلة، لكنه أشار إلى أن “الخرائط لن تتغير دوليًا”.

وردّاً على كلام الشيخ نعيم قاسم، أكد أن “لا أحد يطلب من حزب الله تسليم سلاحه لإسرائيل بل للدولة اللبنانية”، مضيفاً: “السلاح الذي لا يستطيع حماية نصرالله وشعبه هو عار على لبنان ويجب نزعه”.

وشدد على ضرورة سحب السلاح غير الشرعي خلال مهلة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، معتبرًا أنه “لا حرب أهلية قادمة”، وأن “حزب الله وحده خارج الدولة”، محذرًا من أن “السلاح سيأكل بيئته”.

كما أعلن أن كل السنة إلى جانب الدروز، داعياً إلى التحسب للأسوأ مع التمنّي بعودة الجميع إلى “الرشد”.

وفي سياق منفصل، زار ريفي عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى السابق علي طليس، حيث تم بحث ملفات خدماتية وإنمائية تخص الشمال، وتم الاتفاق على تنسيق الجهود لتحسين الأوضاع في طرابلس وعكار والمنية والضنية، ودفع ملف تشغيل مطار القليعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى