اتفاق نزع السلاح في المخيم “خدعة أم حقيقة”؟

ناصر خزعل
التصريحات الأخيرة من مسؤول الأمن الوطني الفلسطيني أبو عرب لـ”الجديد” تكشف عن مفاجأة غير متوقعة في ما يتعلق باتفاق نزع السلاح في مخيمات بيروت. حيث أكد أبو عرب أن “السلاح الذي سيسلم للجيش اللبناني ليس سلاحنا بل هو سلاح غير شرعي دخل قبل ٤٨ ساعة إلى مخيم البرج”. هذا التصريح يثير العديد من التساؤلات حول حقيقة الاتفاق المبرم بين الحكومة اللبنانية وحركة فتح بشأن نزع السلاح الطوعي في مخيمات بيروت.
يبدو أن هناك تضاربًا واضحًا بين تصريحات المسؤولين الفلسطينيين والاتفاق المبرم. المبعوث الأمريكي توم براك قد هنأ الحكومة اللبنانية وحركة فتح على اتفاقهما بشأن نزع السلاح الطوعي، لكن يبدو أن هناك أكثر من علامة استفهام حول هذا الاتفاق .
التفاصيل الرئيسية للاتفاق المشكوك فيه:
– السلاح غير الشرعي: السلاح الذي سيُسلم للجيش اللبناني ليس سلاح حركة فتح، بل سلاح غير شرعي دخل إلى المخيم قبل 48 ساعة.
– التناقض في التصريحات: تصريحات أبو عرب تتناقض مع تهاني المبعوث الأمريكي توم براك للحكومة اللبنانية وحركة فتح على الاتفاق.
– تسليم السلاح: فقط السلاح المهرب سيُسلم للجيش، أما السلاح الموجود فلن يُسلم.
هذه التطورات تثير الشكوك حول مصداقية الاتفاق ومدى التزام الأطراف المعنية بتنفيذه. كما تطرح تساؤلات حول الدور الحقيقي للجيش اللبناني في هذه العملية ومدى تأثيرها على الوضع الأمني في المخيمات .
” إكذب إكذب حتى يصدقك الآخرون ، ثم إكذب أكتر حتى تصدق نفسك “
ن . خ




