تصريح صحفي:
– إن ما كشفته شبكة “سي بي إس نيوز” حول تورط متعاقدين أمريكيين إلى جانب جيش الاحتلال الصهيوني في إطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين المُجوعين الذين كانوا يحاولون الحصول على المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، يُشكّل دليلاً جديداً وقاطعاً على التورط الأمريكي المباشر في مصائد الموت التي حصدت آلاف الضحايا من الشهداء والجرحى والمفقودين.
– تثبت هذه المؤسسة المسماة “مؤسسة غزة الإنسانية” مجدداً أنها ذراع إرهابي إجرامي من أدوات الإبادة الجماعية، وتأكيد إضافي على أن الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس ترامب متورطة حتى أخمص قدميها، وعن سابق إصرار، في الجرائم الصهيونية، وفي سياسة التجويع والإبادة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.
– لقد آن الأوان للعالم أن يستيقظ من سباته وصمته، وأن يتحمل مسؤوليته في مواجهة الطغمة الإجرامية في البيت الأبيض، التي تشارك في واحدة من أبشع الحروب في العصر الحديث، والتي تستهدف بشكلٍ منهجي مقومات الحياة لشعبٍ مدني محاصر في بقعة صغيرة، دون بنية تحتية، وتُستخدم فيها كل أسلحة القتل الجماعي.
– ندعو لضرورة فتح تحقيق دولي عاجل في هذه الجرائم، واستخدام اعترافات المتعاقد الأمريكي واللقطات التي بثتها الشبكة لعمليات إطلاق النار على المجوعين في مواقع هذه المؤسسة الإجرامية كأداة إدانة ضد هذه المؤسسة المميتة وضد المسؤولين الأمريكيين والصهاينة واعتبارهم مجرمي حرب.
– نُحمّل الإدارة الأمريكية المسؤولية المباشرة عن الجرائم المرتكبة بحق المُجوعين، ونطالب أحرار أمريكا بالتحرك لكبح جماح إدارة ترامب الإجرامية التي تواصل منح الغطاء والدعم غير المحدود للكيان الصهيوني ولقادته المجرمين وعلى رأسهم مجرم الحرب نتنياهو.
– ندعو المؤسسات الدولية والحقوقية لتصنيف “مؤسسة غزة الإنسانية” ككيان إرهابي ومحاسبة كل من تورط في تمويلها أو دعمها.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
23-آب/أغسطس-2025
زر الذهاب إلى الأعلى