أعربت الرئاسة الفلسطينية عن أسفها الشديد واستغرابها لقرار وزارة الخارجية الأميركية بعدم منح تأشيرات دخول للوفد الفلسطيني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول المقبل، وفقًا لوكالة “وفا”.
وأكدت الرئاسة أن هذا القرار يتناقض مع القانون الدولي و”اتفاقية المقر”، مشيرة إلى أن فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة. وطالبت الإدارة الأميركية بالتراجع الفوري عن القرار، مؤكدة التزامها بالشرعية الدولية ومسار السلام كما ورد في رسالة الرئيس محمود عباس إلى قادة العالم، بمن فيهم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب.
زر الذهاب إلى الأعلى