أخبار لبنانمقالات

السيد الصدر رمز المقاومة والوحدة الوطنية…

ناصر خزعل

برز اسم الإمام موسى الصدر كرمز للمقاومة والوحدة الوطنية…

رجل الدين والسياسة الذي اختطف في ظروف غامضة عام 1978، لا يزال يُذكر بتأثيره العميق على المشهد السياسي والاجتماعي في لبنان.

السيد موسى الصدر كان قائداً ديناميكياً ومصلحاً اجتماعياً، سعى إلى تعزيز الوحدة الوطنية وتجاوز الخلافات الطائفية.

كان يؤمن بأن الدين يجب أن يكون مصدراً للقوة والوحدة، وليس للفرقة والانقسام

من خلال خطاباته ومواقفه، حاول توحيد الناس حول قضايا وطنية مشتركة، بعيداً عن التفرقة الطائفية .

اليوم ونحن نقف امام ذكرى تغييب قائد كبير لا بد ان نستذكر كلامه الخالد الذي عبر به عن موقفه الصلب تجاه الاحتلال الإسرائيلي حين قال :” إذا احتلت إسرائيل جنوبي، سأخلع ردائي وأصبح أول فدائي”.  هذه الكلمات تحمل ابعاداً ومدلولات عميقة تعبر عن التزامه بقضايا الامه واستعداده للتضحية والجهاد في سبيل الدفاع عن وطنه، وتجسد روح المقاومة التي كانت سائدة في ذلك الوقت.

إن هذه الكلمات لا يمكن لأي مناضل عربي او اسلامي أن ينساها لأنها تعبر عن روح المقاومة والاستعداد للتضحية في سبيل الدفاع عن الحقوق والمبادئ

رغم غياب هذا السيد منذ أكثر من أربعة عقود، إلا أن ذكراه لا تزال حية في قلوب اللبنانيين اجمع. فالكثيرون يعتبرونه رمزاً للمقاومة والوحدة الوطنية، ورمزاً للشجاعة والاستعداد للتضحية في سبيل الوطن. تأثيره لا يزال واضحاً في المشهد السياسي اللبناني، وسيظل مصدر إلهام للكثيرين في مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة.

ورغم أن جسد الإمام موسى الصدر قد غاب عن الأنظار، إلا أن روحه ومبادئه ومواقفه تظل حاضرة في وجدان الشعب اللبناني. فهو لم يكن مجرد شخصية سياسية أو دينية، بل كان رمزاً خالداً للمقاومة وللوحدة الوطنية، ومصدر إلهام للأجيال القادمة التي تسعى لبناء وطن قوي ومستقل

         ن . خ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى