أكد رئيس الهيئة التنفيذية لحركة أمل مصطفى الفوعاني، خلال احتفال حاشد في حسينية علي النهري لمناسبة مرور ثلاثة أيام على رحيل والدة العميد محمد الفوعاني سود العين المصري، أن “حركة أمل، التي وُلدت من رحم المعاناة والتضحيات، تقف دائمًا إلى جانب أهلها في السراء والضراء، تشاركهم آلامهم كما أفراحهم، وفيةً لنهج الإمام القائد السيد موسى الصدر، الذي جعل من الناس محور القضية ومن الوطن أمانةً في أعناقنا جميعًا.ومن هنا من هذه البلدة التي تحتضن التعايش نهج حياة لا مجرد شعارات وهذا هو فعل ايماننا بانسان الوطن مهما كانت طائفته أو منطقته”.
وقال: “ونحن إذ نواكب هذه المناسبة الأليمة، نؤكد أن حركة أمل ستبقى الحصن المنيع لحماية لبنان، وصون وحدته الوطنية، وتعزيز العيش المشترك، في مواجهة كل الأخطار والتحديات. فالوطن الذي حفظته دماء الشهداء وتضحيات المجاهدين، سيبقى أمانةً غالية، ولن نتوانى عن الدفاع عنه بكل ما أوتينا من قوة وإرادة وإيمان”.
واعتبر الفوعاني أن “حركة أمل تؤمن بضرورة التكاتف والتضامن بين جميع ابناء الوطن للخروج من أزمات المنطقة ونحن نريد تطبيق القانون الانتخابي الي صدر عام ٢٠١٧ والذي ينص على انشاء دائرة انتخابية يصوت فيها المغتربون ليشاركوا في بناء وطنهم عبر ممثلين لهم وليكونوا عنوان جمع لا كما يسعى البعض الى استمارات رخيصة لا تبني وطنا، ونحن نريد الوطن النهائي لجميع أبنائه المقيمين والمغتربين”. وشدد على “ضرورة تطبيق بنود اتفاق الطائف كمرجعية دستورية ضامنة للتوازن والشراكة الحقيقية”.
وتوقف عند “الاستهداف اليومي للعدو الصهيوني المنفلت من كل قيم الاخلاق وما حصل ويحصل في غزة ولبنان دليل على فداحة الإفلاس الذي يتردى به ما يسمى بعالم حقوق الشعوب المظلومة التي لم نسمع من دولها سوى عبارات الاسف وضبط النفس والتفاوض في حين يوغل العدو في توحشه اليومي دون ان يقيم وزنا للدماء دماء الأبرياء والأطفال والنساء “.
حضر الحفل النائب سليم عون، العميد علي جعفر ممثلا قائد الجيش، الرائد هاني الفحل ممثلا المدير العام للأمن العام، ونائب رئيس حركة أمل هيثم جمعة ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات.
وكانت كلمة باسم أهالي بلدة علي النهري والعائلة ألقاها الدكتور علي رفعت مهدي.
زر الذهاب إلى الأعلى